المدرسة الجمهورية بوتقة للمساواة و التلاحم

من أجل مدرسة جمهورية للجميع :الاستعدادات اكتملت على المستوى الوطنى من أجل انطلاقة جيدة تضمن بلوغ الهدف المنشود

نواكشوط,  06/10/2019
ضمن برنامجه الانتخابي الذي قدمه للشعب الموريتاني تحت عنوان تعهداتى والذي تمت تزكيته بأغلبية مريحة من طرف الشعب خصص رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزوانى حيزا مهما للتعليم باعتباره بوتقة أساسية قادرة على توفير المدرسة الجمهورية التى نحلم بها جميعا.

مدرسة يجد فيها كل طفل موريتانيى الفرصة التى تمكنه من تنمية مواهبه وطاقاته ضمن جو تعليمي مشبع بالقيم النبيلة التى تستقي منابعها من ديننا الاسلامي الحنيف وثقافتنا الثرية العربية الافريقية.

المدرسة التى تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتحتضن الجميع دون تمييز وفى جو من التلاحم الاجتماعي يوفر للأجيال الصاعدة كل متطلبات التعليم الجيد.
وفى هذا الإطار تستعد البلاد لافتتاح السنة الدراسية الجديدة.
وعلى هدي برنامج تعهداتى بدأت الاستعدادات على عموم التراب الوطني من أجل تجسيد تلك الرؤية الثاقبة التي ستجعل من المدرسة العمومية مدرسة جمهورية وبوتقة للمساواة والتلاحم .

وعلى مستوى ولاية داخلت نواذيبو اكتملت الاستعدادات المتعلقة باستقبال العام الدراسي الجديد الذي ينطلق غدا الاثنين السابع من شهر أكتوبر 2019 ، حيث باشرت السلطات الإدارية إلى عقد اجتماعات مع الأسرة التعليمية بهدف تشخيص واقع التعليم في المدينة و معرفة التحديات المطروحة للنهوض بالقطاع على مستوى الولاية.

وفي هذا الإطار عقد مدير ديوان والي داخلت نواذيبو السيد الشيخ ولد محمد الحسن، اجتماعا مع عمدة بلدية نواذيبو القاسم ولد بلالي، والمدير الجهوي للتعليم السيد صدفي ولد البشير، ورئيسة رابطة آباء التلاميذ والطلاب ونائب رئيس المجلس الجهوي .

وأكد مدير ديوان الوالي خلال هذا الاجتماع على ضرورة التحضير الجيد وأخذ كافة الإجراءات التي تضمن افتتاح العام الدراسي في الوقت المحدد، مشيرا إلى أن افتتاح العام الدراسي هذه السنة سيكون من مدرسة لعريكيب .

وضمن التحضيرات المقام بها لافتتاح السنة الدراسية لهذا العام قامت بلدية نواذيبو بالعمل على ترميم 18مدرسة ابتدائية، وذالك ضمن برنامج تسعى من خلاله إلى ترميم 26 مدرسة ابتدائية في المدينة .

كما قامت الإدارة الجهوية للتهذيب الوطني هي الأخرى وضمن الجهود المبذولة بعقد سلسلة اجتماعات مع الأسرة التربوية في المدينة وذلك لضمان التحضير الجيد للعام الدراسي .
وللاطلاع على التحضيرات المقام بها على مستوى ولاية داخلت نواذيبو لافتتاح العام الدراسي الجديد أجرى المكتب الجهوي للوكالة الموريتانية للأنباء سلسلة لقاءات مع بعض الفاعلين في هذه العملية، حيث أكد المدير الجهوي للتهذيب على مستوى الولاية السيد صدفي ولد البشير، أن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها قبل افتتاح العام الدراسي قد تم اتخاذها تنفيذا للتعليمات الواردة من وزارتي التعليم الأساسي وإصلاح التهذيب الوطني والتعليم الثانوي والتكوين التقني والمهني.

وأضاف أن الإدارة الجهوية باشرت بعقد سلسلة اجتماعات شملت رابطة الآباء على المستوى الجهوي والمقاطعة ومديري المؤسسات التعليمية الأساسية والثانوية إضافة إلى مسيري التعليم الخاص وطاقم المفتشية .

وأوضح أن هذه الاجتماعات ركزت على تشخيص واقع التعليم من حيث الكادر البشري والبني التحتية، إضافة إلى التحسيس حول عملية التسجيل التي انطلقت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي على مستوى جميع المؤسسات التعليمية بشقيها الأساسي والثانوي .

وثمن الجهود المعتبرة التي قامت بها بلدية نواذيبو قبل انطلاق العام الدراسي هذه السنة والمتمثلة في ترميم بعض المدارس الابتدائية ضمن برنامج يستهدف ترميم جميع المدارس الابتدائية الموجودة في المدينة والتي لاتتوفر على المواصفات المطلوبة لاستقبال التلاميذ .

وابرز المدير أن عدد التلاميذ في التعليم الأساسي هذه السنة يناهز 14000 تلميذا وتلميذة في عموم الولاية موزعين على 38 مدرسة ابتدائية، فيما يبلغ عدد التلاميذ على مستوى التعليم الثانوي أزيد من 7000 تلميذا وتلميذة في عموم الولاية موزعين على 13مؤسسة من ضمنها 7 إعداديات و6 ثانويات .

وأشار إلى وجود نقص في الكادر البشري على مستوى التعليم بشقيه الأساسي والثانوي في عموم الولاية، معربا عن أمله في أن تساهم المسابقة المزمع إجرائها من طرف الوزارتين في حل المشكلة الملاحظة في نقص طاقم التدريس على مستوى الولاية .

وأضاف أن هذا النقص يقدر على مستوى التعليم الأساسي ب 80 معلما للعربية، و62 أستاذا بالنسبة للتعليم الثانوي.

وحول الإجراءات التي قامت بها البلدية استعدادا للعام الدراسي الجديد باعتبارها شريك أساسي في مجال التعليم الأساسي، أوضح نائب وعمدة بلدية نواذيبو السيد القاسم ولد بلالي، أن البلدية قامت بجهود كبيرة في مجال ترميم وتجهيز البنى التحتية الخاصة بالتعليم الأساسي في المدينة حيث قامت بترميم 18 مدرسة ابتدائية من أصل 26 مدرسة ابتدائية موجودة في المدينة تتطلب تدخلا حتى تستطيع استقبال التلاميذ .

وأشار إلى أن هذه الجهود ماكانت لتتحق بإمكانات البلدية لوحدها نظرا للتكاليف الكبيرة الناجمة عن عملية الترميم لولا دعم بعض الشركاء الخصوصيين الوطنيين على مستوى المدينة .
وبين العمدة أن هذه المدارس كانت في وضعية مزرية بحيث كانت في اغلبها لاتتوفر على أبواب أو نوافذ و لا توجد بها مراحيض لكنها أصبحت اليوم وبفضل الجهود التي قيم بها تتوفر على كافة المستلزمات الضرورية لاستقبال التلاميذ كما تم توفير حراس على نفقة البلدية تتولى مهمة تامين هذه المدارس.

وعلى مستوى رابطة أباء التلاميذ والطلاب أوضحت رئيسة هذه الرابطة الجهوية على مستوى الولاية السيدة ديدة بنت ازيدبيه، أن الرابطة الجهوية للآباء قامت هي الأخرى بمواكبة الجهود المبذولة على مستوى الولاية في إطار الاستعداد لافتتاح العام الدراسي من خلال عقد اجتماعات تحسيسية على مستوى مكاتبها المنتشرة في المدينة حول عملية التسجيل التي انطلقت على مستوى المدارس في المدينة.

وأضافت أن الرابطة قامت بحملة نظافة شاملة لجميع المدارس في المدينة من اجل أن تكون جاهزة لاستقبال التلاميذ خلال العام الدراسي الجديد .

وأشادت رئيسة الرابطة الجهوية لآباء التلاميذ والطلاب بالانفتاح الجديد على الرابطة والمتمثل في اللقاء الذي جمع الوزراء المعنيين بالتعليم مع المكتب الوطني لآباء التلاميذ وهي بادرة جيدة تدل على الاهتمام بالرابطة باعتبارها ركنا أساسياً في العلمية التربوية .

وفى ولاية تيرس زمور فقد دخلت الأسرة التربوية بولاية منذ أسبوعين في استعدادات مكثفه لاستقبال العام الدراسي الجديد وإنجاح الدخول المدرسي على مستوى الولاية تنفيذا للتعليمات الواردة من وزارتي التعليم الأساسي وإصلاح التهذيب الوطني والتعليم الثانوي والتكوين التقني والمهني.

وتميزت الاستعدادات بانطلاق عملية تسجيل الطلاب في جميع المراحل الدراسية من الابتدائي والإعدادي والثانوي، كما تميزت بتجهيز المدارس وتنظيفها لاستقبال التلاميذ من جديد بعد استمتاعهم بالراحة الصيفية.

وأكده المدير الجهوي للتعليم بولاية تيرس زمور السيد عالي ولد اعلاده، في تصريح لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء، أن جميع الاستعدادات اللازمة لانطلاقة العام الدراسي 2019-2020 قد اكتملت، مشيرا إلى جاهزية الأسرة التربوية بالولاية لعملية الافتتاح.

وأضاف في هذا الإطار أن نسبة تسجيل التلاميذ لحد الساعة 80 في المائة، حيث شهدت الأيام الأخيرة زيادة في وتيرة عملية التسجيل من اجل ضمان انطلاقة الدروس في أول أيام الافتتاح كما باتت المدارس جاهزة من ناحية الصيانة والنظافة والتجهيز لضمان انطلاقة العملية الدراسية في الموعد المحدد لها من قبل الوزارة.

وعلى صعيد متصل تشهد سوق مدينة ازويرات هذه الأيام نشاطا تجاريا محموما مع اقتراب افتتاح العام الدراسي الجديد لتشكل المستلزمات الدراسية من كتب ودفاتر وأقلام وغير ذلك من المواد الرئيسة للتلميذ.

كما تشهد سوق الملابس هي الأخرى إقبالا متزايد حيث يؤمها السكان بكثرة لاقتناء ملابس الدخول المدرسي وذلك وسط ارتياح لنوعية العرض مما يتيح للجميع الاستفادة من البضاعة المعروضة بالمناسبة.

وفى ولاية آدرار قامت المندوبية الجهوية للتعليم على مستوى الولاية منذ أسبوع بجملة من الإجراءات العملية الهادفة إلى خلق الظروف الملائمة التي تمكن المنشآت التعليمية من مزاولة مهامها التربوية مع بداية افتتاح السنة الدراسية يوم غد.

وأوضح المدير الجهوي للتعليم في الولاية، السيد محمودي ولد سيدي عالي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الإجراءات شملت عقد اجتماعات توجيهية وتحسيسية مع المؤطرين حول ضرورة نظافة المؤسسات وتهيئتها قبل الافتتاح وتهيئة الظروف الملائمة لعملية تسجيل التلاميذ خلال الفترة الزمنية المحددة لذلك، إضافة إلى الاتصال بآباء التلاميذ لتفعيل دورهم و تعزيز مشاركتهم المهمة في مختلف مسارات العملية التربوية سواء من استعدادات الافتتاح مرورا بعملية التدريس بحد ذاتها وانتهاء بالمساهمة في رفع نسبة الناجحين.

وأشار إلى الاجراءات التي قيم بها والهادفة إلى إشعار المدرسين بضرورة الحضور لأماكن عملهم في الفترات الزمنية المحددة وذلك عبر البلاغات والاشعارات التي تم إرسالها لهم.

ونبه المدير الجهوي للتعليم على مستوى ولاية آدرار إلى أن المندوبية الجهوية حصرت مختلف الحاجيات والنواقص الأساسية لكل مؤسسة تعليمية في الولاية استنادا إلى المحاضر الموقعة من طرف الإدارات المركزية المعنية، ومن خلال متابعة تقارير مفتشي المقاطعات ومديري المؤسسات، هذا بالإضافة إلى المتابعة الميدانية من خلال زيارة بعض المؤسسات التعليمية للاطلاع على وضعية البنايات ومدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ.

نشير إلى أن مؤسسات التعليم الابتدائي في الولاية تبلغ (١٠٨) مدارس، يدرس فيها حوالي (١٩٥٢٩) تلميذا من بينهم(٨٨٧٦) بنتا، ويزاول (٢٩٧) معلما مهمة التدريس فيها.

أما مؤسسات التعليم الثانوي في الولاية فتبلغ (٢٠) مؤسسة، يدرس فيها حوالي (٥٥٧٥) طالبا من بينهم (٢٥٣٤) بنتا، يزاول فيها (١٧٦) أستاذا مهمة التدريس.

وفي ولاية اترارزة أوضح الوالي المساعد الوالي وكالة، السيد محمد فال ولد محمد محمود، في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء بولاية اترارزة،أن جميع الاستعدادات المرتبطة بافتتاح السنة الدراسية الجديدة قد اكتملت وأن السلطات الإدارية أصبحت جاهزة لانطلاقة العام الدراسي يوم السابع أكتوبر 2019 سواء على المستوى الجهوي أو المقاطعي.

وبين أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير الهادفة إلي تحضير افتتاح جيد للموسم الدراسي 2019-2020 من ضمنها عقد لقاءات تحسيسية موسعة مع آباء التلاميذ وبحضور الطواقم التاطيرية المشرفة على العملية التربوية من اجل حث الآباء والوكلاء على تسجيل التلاميذ قبل 6اكتوبر الجاري، التاريخ الافتراضي لانتهاء عملية التسجيل.

وأضاف الوالي انه تمت دعوة كافة الطواقم التاطيرية للحضور يوم 23 سبتمبر المنصرم لمباشرة العمل ودعوة كافة طواقم التدريس للحضور يوم فاتح أكتوبر الجاري وتبادل المهام بين المديرين في 24مؤسسة ثانوية و بين عدد من مفتشي المقاطعات.

وقال الوالي انه يأمل إن تمكن هذه الإجراءات من وصول نسبة تسجيل التلاميذ وحضور طواقم التدريس إلى 100 بالمائة.

ومن جانبه أوضح المدير الجهوي للتهذيب الوطني على مستوى ولاية اترارزة السيد محمدن المختار باب حمدي، انه تم ااتخاذ جميع التدابير لانطلاقة جيدة لهذا العام طبقا لتعليمات وزيرا التعليم الأساسي وإصلاح التهذيب والتعليم الثانوي والتكوين التقني والمهني تنفيذا لتعهدات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في برنامجه الانتخابي الذي ركز في اغلب محاوره على العناية بالتعليم وضرورة إصلاحه .

وقال إن الإدارة الجهوية وبإشراف من السلطات الإدارية في الولاية قامت باتخاذ جملة من التدابير الكفيلة بخلق الظروف المواتية لافتتاح السنةالدراسية في ظروف جيدة .

واضاف أن إجراءات توزيع الأقسام على المعلمين وتوزيع الجداول على الأساتذة قد اكتملت بالإضافة إلى تحسيس الآباء بضرورة حضور التلاميذ يوم7أكتوبر الجاري لتلقي الدروس في نفس اليوم.
آخر تحديث : 07/10/2019 08:58:51