رئاسيات 2019

المترشح سيدي محمد بوبكر بوسالف: ولاية اينشيري من أغنى ولايات الوطن ولم تستفسد من استغلال الذهب فيها

اكجوجت ,  17/06/2019
قال المترشح لرئاسيات 2019 السيد سيدي محمد بوبكر بوسالف إن ولاية اينشيري تعد من أغنى الولايات حيث لم تستفد رغم استغلال الذهب فيها كما لم تستفد من خيرات البلد الكثيرة ملتزما في حال صوت له الموريتانييون بأن يتم استغلال خيرات الوطن لصالح المواطنين وتحسن ظروفهم كما ستحترم الاتفاقيات مع الشركاء بمافيه مصلحة البلد.

وشكرالمترشح خلال مهرجان انتخابي نظمته منسقية حملته أمس الاحد، سكان ولاية اينشيري التي قال انها خرجت عن بكرة ابيها للتعبير عن رغبتها في التغيير مضيفا أن مواطني ومواطنات اينشيري يدعمون هذا التوجه.

وأشار إلى أن الولاية تعاني كغيرها من الولايات من تهميش أطرها الذين لايحظون بأي عناية خاصة أنها تحظى بالعديد من الأطر ذوي الكفاءات العالية والمتعددة مبينا ان رجال اعمالها "سلط عليهم سيف الضرائب وإقالة كل من أراد منهم التعبير عن رأيه" متعهدا بضمان الحريات كما ينص على ذلك دستور البلد.

واضاف أن اي مواطن صادق مع نفسه لايمكن له القبول بزيادة السنوات العشر بخمسة أخرى مشيرا الى ان الشباب يرفض التزوير و ان الضمان الوحيد لاستقرار البلد هو تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة.

وقال إن على النظام أن يعلم أن الدستور وضع حدا للفترة الماضية بمأموريتين وقد انتهت وأنه آن الأوان أمام الموريتانيين لفتح صفحة جديدة بانتخاب من يقدم نفسه وبرنامجه وليس العكس مشيرا إلى أنه مستعد لمناظرة أي مرشح وأن الانتخابات إن كانت ستحسم في الشوط الأول فستحسم لصالح التغيير مطالبا بالعمل بجد وإخلاص من أجل تحقيق النصر يوم الثاني والعشرين يونيو الجاري.

من جانبه أوضح المدير الجهوي لحملة المترشح على مستوى ولاية اينشيري أن الولاية تعلق آمالا كبيرة على فوز المترشح لوقف ماوصفه بنهب ثروات البلد وتحقيق المساواة الاجتماعية مشيرا إلى أن المواطنين بجميع أصنافهم أصبحوا على اطلاع تام بما آلت اليه الأوضاع في البلد على حد تعبيره.

وقال إن الكل مطالب بالتصويت للتغيير و وضع حد "لاختطاف البلد والمعاناة الناتجة عن العطش والفقر وتردي الخدمات الاساسية ونهب ثروات البلد "حسب تعبيرة.

أما منسق الحملة على مستوى مقاطعة اكجوجت فشكرالحاضرين للمهرجان رغم محاولة التشويش عليهم من طرف البعض على حد تعبيره.

واستعرض جملة من المشاكل التي تعانيها ولاية اينشيري بصفة خاصة والبلد بصفة عامة مؤكدا ان السكان يقفون صفا واحدا خلف مرشح التغيير الذي يرون فيه الرجل القادر بتجربته ونزاهته على إحداث التغيير وإخراج البلد من الأزمات التي يعيشها حسب تعبيره.

بعد ذلك توالت مداخلات رؤساء الأحزاب والشخصيات الداعمة للمترشح حيث أوضحوا أن الجولة التي رافقوا فيها المترشح من مدينة النعمة وحتى مدينة روصو أثبتت أن الشعب الموريتاني لم يعد قابلا لاستمرار النظام الحالي.كما عددوا خصال المترشح وقدرته على صنع التغيير من خلال البرنامج الانتخابي الذي تعهد بتطبيقه في حال صوت له الشعب الموريتاني.
آخر تحديث : 17/06/2019 14:09:23