كيهيدي ,  26/05/2019
مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، تعيش ولاية غورغول على غرار باقي ولايات الوطن أجواء شهر الصيام والقيام في جو من الروحانية والمسارعة الى تحصيل مزيد الأجر والثواب.

وتشهد مساجد الولاية اقبالا مكثفا من قبل المواطنين لأداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح كما تعيش هذه المساجد خلال ساعات النهار محاضرات ودروس علمية تتخللها تلاوة القران وذكر الله وأداء للنوافل.

وفي مقابل ذلك تعيش أسواق الولاية وشوارعها حركة دائبة حيث تزدحم المعروضات بمختلف أنواعها من خضروات ومواد غذائية مستخدمة كما تتواصل عملية الانتعاش التي شهدتها أسواق الأواني منذ بداية الشهر وحتى ألان.

وموازاة مع ذلك وحرصا على تمكين مواطني ولاية غورغول من صيام هذا الشهر وقيامه تعكف السلطات الإدارية منذ بداية الشهر الكريم على متابعة حالة الأسواق في الولاية للتأكد من توفر مختلف الخدمات الضرورية بالكمية الكافية وبالسعر المناسب.

وفي هذا الإطار أكد والي الولاية ، السيد يحيى ولد الشيخ محمد فال في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء ، أن السلطات الادارية اتخذت منذ بداية الشهر الكريم الإجراءات اللازمة لمساعدة الصائمين، من خلال توفير الظروف الملائمة والمعينة على صيام هذا الشهر.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات شملت مراقبة الأسعار حيث تم اللقاء بالجزارين وتذكيرهم بلائحة الأسعار المتفق معهم بشأنها وبضرورة الالتزام التام بها و الابتعاد عن المضاربات بهذه المادة الأساسية للصائم.

وقال الوالي أنه تم عقد لقاءات مماثلة مع ممثلي التجار وحثهم على تضافر الجهود لمراقبة كل أشكال المضاربات و الاحتكار وعدم التساهل مع إدخال المواد المنتهية الصلاحية حفاظا على صحة المواطن .

ونبه الوالي من جانب آخرإلى المساهمة القيمة تقوم التي تقوم بها هيئات ومنظمات خيرية تتمثل في مساعدة الفئات الهشة من المجتمع في الولاية على توفير مستلزمات الصيام .

و أضاف الوالي أن المندوبية الجهوية لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أطلقت مسطرة برامج خاصة بالإحياء الرمضاني تتضمن تنظيم الدروس والمحاضرات لضمان إنعاش ليالي وأيام هذا الشهر المبارك بما ينفع الناس ويعزز معارف الصائمين بالأحكام الشرعية خاصة أحكام الصوم.
آخر تحديث : 26/05/2019 10:20:23

الشعب

آخر عدد : 11786

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية