بيئة و طقس

بدء أشغال ورشة وطنية للمصادقة على التقرير الوطني السادس حول التنوع البيولوجي

نواكشوط ,  31/01/2019
بدأت اليوم الخميس في نواكشوط، أعمال ورشة وطنية للمصادقة على التقرير الوطني السادس لبلادنا حول التنوع البيولوجي، منظمة من طرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للتنمية وصندوق البيئة العالمي.
وسيمكن هذا التقرير من توفير المعلومات المتعلقة بالإجراءات المتخذة لتنفيذ هذه المعاهدة عبر استراتيجيات وخطط عمل وطنية من أجل التنوع البيولوجي.

وأوضح الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد امادي ولد الطالب في كلمة بالمناسبة أن "التنوع البيولوجي يتمثل في الماء الذي نشربه والغذاء الذي نقتات به والدواء الذي نتعالج به، وهو جزء لا يتجزأ من موروثنا الثقافي وهويتنا وعاداتنا الغذائية ونحن بحاجة الى الطبيعة للاحتماء بها من تأثير الازمات المناخية".

وقال ان المحيط والغابات والشعاب المرجانية وغيرها من مكونات البيئة تشكل أوعية لتخزين الكربون بواسطة ظاهرة البناء الضوئي وأن الغرض من التقارير الوطنية حول التنوع البيولوجي هو تنظيم الرد المناسب من لدن الدول اتجاه تدهور التنوع البيولوجي.

وذكر الامين العام في هذا الصدد بإنشاء محميات حوض آرغين و جاولينغ وآوليكات ودعم هذا المجهود بمشاريع تشجير واسعة النطاق تطبيقا لسياسة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي.

وأضاف أن الحكومة تعكف على تجسيد هذه السياسة على أرض الواقع ، خاصة أن موريتانيا بلد غني بالتنوع البيولوجي القاري والشاطئي والبحري وتضم العديد من المواقع والمناظر المتميزة.

ودعا الى التركيز على العمل الوقائي من خلال وضع سياسات تشاركية وتضافر جهود مختلف الجهات المعنية.

وبدوره قال الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في بلادنا وكالة، السيد جوزي ليفي ان موريتانيا انضمت الى اتفاقية الامم المتحدة حول التنوع البيولوجي عام 1992 وصادقت عليها في شهر أغسطس 1994 وهي معاهدة ملزمة قانونيا ذات صبغة دولية تحدد الاهداف الثلاثة المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي.

وقال إن تنظيم الورشة الحالية شاهد على العناية التي توليها موريتانيا للمحافظة على التنوع البيولوجي في مختلف مناطق البلاد وعلى المستوى العالمي .

وأضاف ان التقرير الوطني السادس - موضوع الورشة الحالية – سيمكن بدون شك من توفير المعلومات المتعلقة بالإجراءات المتخذة لتنفيذ هذه المعاهدة عبر استراتيجيات وخطط عمل وطنية من أجل التنوع البيولوجي.

هذا وتشكل اتفاقية الامم المتحدة حول التنوع البيولوجي تضامنا بيئيا على أساس الاخذ بعين الاعتبار المنظومات البيئية ومنافعها المتعددة في الزراعة وتجدد التربة وضبط المناخ وحماية الشواطئ و الهواء والماء.

جرى حفل افتتاح الورشة بحضور الامينين العامين لوزارتي الاقتصاد والمالية والمياه والصرف الصحي وشخصيات أخرى.
آخر تحديث : 31/01/2019 21:57:38