انواكشوط,  02/07/2018
أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد وصوله اليوم الاثنين إلى نواكشوط، بتصريح للصحافة أكد فيه أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، لا يمكن تجاوزه لتعزيز الروابط بين فرنسا والقارة الإفريقية، وبصورة خاصة مع منطقة الساحل التي تعاني من الإرهاب.

وفيما يلي ترجمة لهذا التصريح:

"شكرا جزيلا لك، سيدي الرئيس، شكرا لك، صديقي العزيز.

إنه لشرف عظيم لي أن أستقبل هنا في نواكشوط من طرف الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

تستجيب هذه الزيارة للدعوة التي وجهها إلي قبل بضعة أشهر في أعقاب لقاءاتنا السابقة في باماكو وأبيدجان وباريس. كما أتشرف بأن ألبي الدعوة التي أبلغتموني بها للتو، لحضور قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي. سنتوجه إلى هناك بعد لحظات، وسيكون هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر، وهذا أمر مهم بالنسبة لي حيث سأؤكد التزامي بتجديد الروابط بين فرنسا والقارة الأفريقية وبين إفريقيا وأوروبا ولكن أيضا لإعادة التفكير في هذه الصلة بطريقة ملموسة على النحو الذي نقوم به حاليا فيما يخص مواضيع من بينها على سبيل المثال لا الحصر، الأمن ومكافحة الإرهاب وكذلك موضوع التعليم.

الرئيس محمد ولد عبد العزيز هو بالنسبة لي شريك رئيسي في العلاقة التي تبنيها فرنسا مع القارة الأفريقية وخاصة في منطقة الساحل، التي تأثرت بشدة بالإرهاب. وسوف تتاح لنا الفرصة للالتقاء خلال اجتماعات الاتحاد الأفريقي وخلال زيارة لكلية توجد هنا في نواكشوط، وهي كلية تشكل أحد مراكز التدريب لمجموعة دول الساحل الخمس.

تحدثتم عن دول الساحل الخمس والتزامها القوي بمكافحة الإرهاب. لقد ضاعفنا من لقاءاتنا منذ يوليو 2017، لتثبيت القوة المشتركة لهذه المجموعة والتقينا في يوليو 2017 في باماكو لزيادة التمويل اللازم لتلك القوة والتقينا في اجتماعات متتالية في القارة الأفريقية وفي القارة الأوروبية فكان اجتماع بروكسل قبل بضعة أسابيع وتشكيل تحالف من أجل دول الساحل الخمس، التحالف الذي أضاف إلى الجانب العسكري جانبا نمويا مما سمح بانطلاق هذه المبادرة.

وفي إطار الحديث عن مجموعة دول الساحل الخمس، فأنا بالطبع أفكر في أصدقائنا الماليين الذي تعرضوا للهجمات البغيضة للإرهابيين في بيسي وسافاري وغاوو، والتي أدت إلى جرح عدد من الجنود الفرنسيين الذين تم نقلهم إلى فرنسا لتلقي العلاج، إلا أن تلك الهجمات أسفرت كذلك عن مقتل مدنيين ماليين، إنهم مدنيون أفارقة يقتلون على يد الإرهابيين، إنهم ضحايا المتوحشين الذين نقاتلهم.

وهنا أود أن أؤكد من جديد، على الالتزام الواضح من جانب فرنسا وجميع البلدان الأعضاء في مجموعة دول الساحل الخمس، بمحاربة هؤلاء المتشددين الجبناء، وأول ضحاياهم هم الأفارقة أنفسهم وجميع الشعوب المتأثرة بأفعالهم.

سنذهب بعد ظهر اليوم لنقوم من جديد باتخاذ قرارات ملموسة، من أجل إعادة نشر قواتنا وتحديد المواقع المناسبة لها في الأشهر المقبلة.

أعلم إصرار الرئيس محمد ولد عبد العزيز على مكافحة الإرهاب، لقد أظهر ذلك في بلده بكفاءة كبيرة وسنعمل مع شركائنا في دول الساحل الخمس على أن يتراجع هذا التهديد عن المنطقة بأكملها.

لا تقتصر العلاقة الثنائية بين بلدينا على الأمن، على الرغم من أنه مهم للغاية لأنه على رأس حقوق مواطنينا، وآمل أن نتمكن من مواصلة وتكثيف العلاقات فيما يتعلق بمشاريع التنمية والعلاقات الاقتصادية.

إن الوكالة الفرنسية للتنمية تعمل على زيادة حضورها هنا، ويجري تنفيذ مشاريع تزيد قيمتها على 40 مليون يورو وسنواصل العمل في جميع المجالات.

كذلك فيما يتعلق بالتعليم باللغة الفرنسية، أود دعم وتحسين التعليم العالي، ولابد هنا أن أشيد بالإشعاع الواضح للثقافة الموريتانية في فرنسا، وخلال هذا اليوم سنعقد عدة اجتماعات ونلتقي بقامات ثقافية موريتانية في مجال السينما وغيرها من التخصصات، كما أن التميز العلمي حاضر كذلك من خلال مدرسة للفنون التطبيقية التي خرجت نخبة علمية متميزة.
آخر تحديث : 02/07/2018 23:25:37

الشعب

آخر عدد : 11553

العملات

19/09/2018 10:51
الشراءالبيع
الدولار35.5935.95
اليورو41.5942.00

مجلة القمة الافريقية

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي