انواكشوط,  17/01/2018
نظمت مساء اليوم الأربعاء بمقر مجلس اللسان العربي ندوة ثقافية تتناول خطورة الكلمات الدخيلة على اللغة العربية وكذا على اللهجة الحسانية التي باتت تعاني هي الأخرى من غزو الدخيل.

وفي كلمة له بالمناسبة أكد رئيس مجلس اللسان العربي في موريتانيا الشيخ الخليل النحوي أن ظاهرة الدخيل باتت تشكل خطرا على اللغة العربية وسليلتها الحسانية وهو ما يفرض طرح بعض الأسئلة والبحث لها عن إجابات.

ودعا رئيس مجلس اللسان العربي إلى سن قانون لحماية اللغة العربية على غرار بعض الدول التي سنت قوانين لحماية لغاتها ، مؤكدا أن التنبيه على هذا الخطر لا يعني معاداة اللغات الأخري بل إن التلاقح بين الثقافات والحضارات هو أمر مطلوب ولا غني عنه في حدود طبيعية دون التماهي والانبهار بل إن القرآن اشتمل على كلمات معربة على خلاف بين العلماء في ذلك.

وأضاف إذا تأملنا معجم الحياة اليومية وجدناه معجما فرنسيا بالكامل وهو ما يدعو للتساؤل لماذا يفضل البعض استخدام الكلمات الأجنبية بدلا من الفصيحة رغم أنها الأقرب إلى نفسه أوهكذا ينبغي .

وأكد منسق الندوة الدكتور محمد الامين ولد الناتي أن هذه الندوة تتنزل في إطار عمل لجنة تفصيح العامية وتمكين اللغة العربية ضمن برنامج " لنا العربية".

وقد استمع الحاضرون إلى عرضين قدمهما كل من الأستاذ اسماعيل ولد محمد يحظيه والدكتور يحي ولد البراء حول ظاهرة الدخيل في اللغة العربية واللهجة الحسانية تم في نهايتهما فتح الباب لمداخلات الحضور.

حضر الندوة لفيف من اساتذة الجامعة والكتاب والشعراء والإعلاميين والمهتمين بموضوع اللغة العربية.

آخر تحديث : 17/01/2018 21:55:55

الشعب

آخر عدد : 11787

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية