نواكشوط,  21/11/2017  -  انطلقت اليوم الثلاثاء بمركز التكوين والترقية النسوية في نواكشوط أعمال ورشة حول تعميم المخطط الاستراتيجي لمحاربة العنف الزوجي ، منظمة من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة.

ويهدف هذا اللقاء الذي يدوم يوما واحدا الى تبادل الاراء حول كيفية معالجة العنف الزوجي من أجل الحفاظ على الاستقرار الأسري تأسيسا على جوانب تشريعية ومؤسسية وتحسيسية.

وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيد محمد محمود ولد أحمد ولد سيدي يحيى بالمناسبة أهمية برنامج الرفاه من أجل تباعد الولادات والاستقرار الأسري الذي صدر مرسومه مؤخرا والذي يمثل نموذجا للجهود المنسقة بين الأئمة والأطباء والفاعلين الاجتماعيين لتغييرالعقليات ومواجهة كل ما يضر بالمودة والرحمة التي ينبغي ان تسود في البيت الموريتاني .

وقال إن أي منصف لايجادل في أن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز يمتلك إرادة صادقة في الاصلاح الاجتماعي حيث نال موضوع الاستقرار الاسري عناية كبيرة في خطابه التاريخي بمدينة النعمة الى جانب الاصلاحات الدستورية التي تبنتها اغلبية الشعب الموريتاني في الاستفتاء الدستوري الاخير.

وبدورها أوضحت ممثلة التعاون الالماني في موريتانيا

السيدة ايفارانج أن الورشة تندرج في إطار التعاون المشترك بين هيئتها والوزارة شاكرة الحكومة الموريتانية على الاهتمام الكبير بقضايا المرأة وإشراكها في جميع الميادين الحيوية.

وحضر افتتاح الورشة الأمين العام لوزارة العلاقات مع البرلمان المجتمع المدني السيد المختار ولد داهي وممثلو بعض هيئات المجتمع المدني في بلادنا.
آخر تحديث : 21/11/2017 13:13:23

الشعب

آخر عدد : 11355

افتتاحيات

قمة الأمل المحقق
إنه لتاريخي بحق، ذلك القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بترحيبه بعقد

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية