نواكشوط,  31/07/2017  -  افتتحت اليوم الاثنين في نواكشوط، أشغال ورشة وطنية نظمتها وزارة البيطرة بالتعاون مع برنامج تربية النحل بالمكتب الافريقي للمصادر الحيوانية التابع للاتحاد الافريقي حول تأسيس منتدى وطني للفاعلين في قطاع تربية النحل في موريتانيا.

وترمي هذه الورشة التي تدوم يومين والمنظمة لفائدة مراكزالتكوين والتعاونيات الناشطة في الشعبة ووحدات التصنيع والتسويق والأطباء التقليديين الذين يعتمدون على العسل في علاج بعض الأمراض إلى التعريف بهذه الشعبة وتطويرها وانتاج وجمع العسل وتثمين منتجات الخلية.

كما يهدف المنتدى الوطني للفاعلين في قطاع تربية النحل إلى الدفع بشعبة النحل إلى الأمام حتى تتبوأ المكانة اللائقة بها من خلال الاعتناء بصحة النحل وانتاج العسل وتثمين منتجات الخلية والتحسين من كفاءة القطاع والرفع من مستوى التعاون بين جميع الفاعلين في سلسلة الانتاج اضافة إلى نشر قصص النجاح والدروس المستخلصة منها وتسهيل النفاذ إلى الاستثمارات والعمل على رفع القدرات العلمية والفنية والكادر البشري .

وأوضحت الأمينة العامة لوزارة البيطرة السيدة ميم بنت الذهبي في كلمة لها خلال افتتاح الورشة أن قطاع الثروة الحيوانية يعتبر رافدا حيويا من روافد التنمية الحقيقية في بلادنا لما يزخر به من مقدرات وفرص هائلة وما يلعبه من دور أساسي في تحقيق الأمن الغذائي ومكافحة الفقر.

وأضافت أن الحكومة عملت خلال السنوات الأخيرة على اعتماد استراتيجية طموحة لتطوير الشعب الحيوانية لتحقيق تنمية مستدامة عبر تثمين المنتجات الحيوانية وذلك تطبيقا لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والذي تجسد في المصادقة على المخطط الوطني لتطوير الثروة الحيوانية في أفق 2025،منبهة في هذا الاطار إلى الدور الكبير الذي يلعبه النحل في التوازن البيئي وتحقيق الأمن الغذائي مذكرة بقوله تعالى"يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس" .

وأوضح ممثل برنامج تربية النحل لدى المكتب الافريقي للمصادر الحيوانية بالاتحاد الافريقي الدكتور نوربير امباهين أن هذه الورشة تنظم في ظرفية متميزة يشهد فيها العالم تراجعا مخيفا في تعداد النحل الذي يعتبر مسؤولا عن توفير الغذاء بنسبة 70 في المائة مؤكد أن غياب هذا المخلوق يؤدي إلى غياب حياة الإنسان على كوكب الأرض في ظرف أربع سنوات.

وقال إن هذه النحلة توفر العديد من المواد الغذائية وتتولى عملية تلقيح الأشجار ولا تتطلب تربيتها تكاليف باهظة .

وأشار الى أن الاتحاد الافريقي تهمه هذه المخلوقة التي توفرالعديد من فرص الحياة ويتمنى أن يسيل العسل في موريتانيا كمياه المحيط الأطلسي .

وبين الدكتور بوبكر ولد باباه، المدير المساعد للمصالح البيطرية بوزارة البيطرة للوكالة الموريتانية للانباء أن المنتدى المرتقب سيشكل أداة تنمية لقطاع تربية النحل وابراز مقدراته لتلعب النحلة دورها المتعدد المنافع.

وبين أن بلادنا تتوفرعلى مقدرات لاتزال مجهولة وغير مستغلة رغم وجود بيئة ملائمة لتربية النحل وادماجه في برامج التنمية القاعدية التي تستهدف صغار المنتجين في الوسط الريفي .

وقال ان الاستخدام المفرط والفوضوي للمبيدات الحشرية المستعملة في تخصيب التربة ومكافحة الآفات الزراعية أثرسلبا على حياة النحل،مما حدى بالمنظومة الدولية الى تشجيع تربية النحل .

وأوضح أن هذه الثروة،التي بدأت تستقطب مبادرات خصوصية لتربيتها بالاساليب العصرية من حيث التصنيع والتعليب،تتركز أساسا في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية .

هذا ويتخذ برنامج تربية النحل للمكتب الافريقي للمصادر الحيوانية بالاتحاد الافريقي من نيروبي مقرا له.

وحضر حفل افتتاح هذه الورشة الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد امادي ولد الطالب وشخصيات علمية عديدة.

آخر تحديث : 31/07/2017 13:07:06

الشعب

آخر عدد : 11322

افتتاحيات

قمة الأمل المحقق
إنه لتاريخي بحق، ذلك القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بترحيبه بعقد

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية