نظم حزب الصواب مساء أمس الأحد بمقره المركزي في نواكشوط مهرجانا شعبيا عبر فيه عن رفضه للتعديلات الدستورية التي سيتم عرضها على استفتاء الخامس أغسطس المقبل.
وتناول الكلام خلال المهرجان كل من رئيس الحزب الدكتور عبد السلام ولد حرمه ورئيس مجلسه الوطني الأستاذ محمد الأمين ولد لكريفة، فأكدا أن هذا الرفض ينبع من رؤية الحزب التي ترى ضرورة تجنب المسارات الأحادية لما تنطوي عليه من مخاطر.
وعبر المسؤولان الحزبيان عن تطلع تشكلتهما السياسية لحلول توافقية تعزز المسار الديمقراطي للبلاد.
وحضر المهرجان جمع من مسؤولي الحزب ومناضليه.