تقرير: خطري ولد الحامد
تعيش ولاية الحوض الغربي كغيرها من ولايات الوطن اجوء رمضانية تسودها قراءة القرأن والبذل والعطا , وتعاطيا مع هذه الاجواء بذلت السلطات العمومية جهودا كبيرة لمؤازرة الصائمين واعانتهم على الصيام .
وفي هذا الصدد اوضح والي الحوض الغربي السيد مولاي ابراهيم ولد مولاي ابراهيم في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أن السلطات العمومية اتخذت الإجراءات
الضرورية لتوفير المواد الأساسية للمواطنين خاصة في شهر رمضان المبارك بكميات كافية وبأسعار في متناول المواطنين .
و أكد الوالي أن جميع دكاكين أمل تواصل تقديم خدماتها بعد أن تم تموينها بالمواد الغذائية , منوها بالدور الكبير الذي بذلته شركتي الكهرباء
والماء حيث لم يسجل أي انقطاع للكهرباء ولا الماء من بداية شهر الصيام والقيام .
واوضح المدير الجهوي للشؤون الإسلامية السيد أحمد زيدان ولد بي أن المساجد في الولاية شهدت نشاطا متميزا منذ بداية
الشهر الكريم ، حيث تم إعداد مسطرة برامج ومحاضرات ذات طابع فقهي وتوجيهي ووعظي مع كوكبة من الفقهاء والأئمة والدعاة، وتطبيقا لتلك المسطرة يقدم
الفقهاء والأئمة والدعاة في الولاية دروسا رمضانية بالمحطة الجهوية للاذاعة ومحاضرات داخل معظم المساجد بالولاية بمعدل محاضرتين في كل يوم في حي من أحياء
مقاطعات الولاية.
وتشفع هذه الدروس والمحاضرات بنقاشات وأسئلة تصب في معظمها في صلب الموضوع، وانه وفي إطار نشاطات الإحياء الرمضاني انشأ الخيرون
ورؤساء المصالح الجهوية برنامجا في شهر رمضان الكريم أطلقوا عليه إسم”برنامج اليتيم في الشهر الكريم” قام بتوزيع الكثير من السلات الغذائية ومئات
الآلاف من الأوقية على سبعين يتيما في الولاية.