روصو,  10/01/2017  -  أبرزت وزيرة الزراعة السيدة لمينة بنت القطب ولد اممه أن السياسة التي تبنتها الحكومة بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من أجل إصلاح القطاع الزراعي، تعتمد منهجية واضحة المعالم للرفع من المردودية الزراعية في مناطق الإنتاج.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة مع المزارعين الليلة الماضية في مباني المعهد الموريتاني العالي التقني والبحث العلمي في روصو، بحضور والي ولاية اترارزة السيد صيدو الحسن صال.

واستعرضت الوزيرة خلال الاجتماع، الإصلاحات الهيكلية التي شهدتها مناطق الإنتاج والمتمثلة أساسا في تهيئة مساحات زراعية وتنظيف روافد مائية وتوفير مدخلات زراعية وتقريب خدمات الحماية والإرشاد الزراعي من المزارعين.

وأوضحت أن العمل الحكومي في المجال الزراعي ارتكز أساسا على دعم البنية التحتية للانتاج وحماية المنتوج من المنافسة الخارجية ضمن توجه يهدف إلى الرفع من الإنتاجية لبلوغ مقاصد الدولة الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء وتثبيت السكان في مناطقهم الأصلية.

وأبرزت أن الشرائح الضعيفة حظيت باهتمام خاص ضمن سياسة الدولة في المجال الزراعي، من خلال تمكين تلك الشرائح من الاقبال على الزراعة باعتبارها ركيزة أساسية لمكافحة الفقر والبطالة والحصول على مستلزمات حياة كريمة.

وأضافت أن السياسة الجديدة في المجال الزراعي تضمنت تدخلا خاصا لدمج حملة الشهادات في هذا القطاع، سعيا إلى ضخ دماء جديدة وحث الشباب على الاستثمار في هذا الميدان الذي يوفر فرصا عديدة للعمل ويدر مداخيل معتبرة على المهتمين به.

ونبهت إلى أن الدولة ماضية قدما في دعم القطاع ومد يد العون للمزارعين بشكل يضمن زيادة الانتاج وتنويعه ويضع حدا للممارسات القديمة والسلبية التي شكلت طيلة حقب عديدة عائقا في وجه التنمية الزراعية.

وقالت إن السياسة الجديدة في هذا المجال، بدأت تعطي نتائج ملموسة تجسدت في تحسين نوعية الانتاج وزيادة استهلاكه على المستوى المحلي، وهو ما مكن من رفع عائداته على المزارعين في ظل اهتمام الدولة بحمايته من المنافسة الخارجية.

وأكدت الوزيرة فيما يخص التنويع الزراعي، عزم الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الخضروات، وهو ما تجسد من خلال الاشراف المباشر لرئيس الجمهورية لأول مرة على إطلاق حملة خاصة بإنتاج الخضروات، عبئت لها كافة أسباب النجاح من خلال مضاعفة المساحات المزروعة التي يواكبها القطاع في مجال الارشاد والحماية حتى تسهم في تموين الاسواق المحلية بمختلف عينات الخضروات والفواكه.

وخلال الاجتماع، تطرق المزارعون لوضعيتهم الراهنة، مثمنين تدخلات الدولة في مجال دعم البنية التحتية للانتاج وتوفير المدخلات الزراعية، مطالبين في الوقت نفسه بتسوية الوضعية العقارية للمساحات الزراعية وتوفير القروض وفك العزلة عن مناطق الانتاج وتعزيز آليات الحماية والمكافحة ضد الآفات الزراعية وخاصة الفئران.

وردت الوزيرة على مختلف التساؤلات، مؤكدة مضي الدولة في سياستها الجديدة الرامية إلى إصلاح القطاع ومواكبة المزارع في حقول الإنتاج وتوفير المناخ الملائم للرفع من الإنتاج والإنتاجية.

وجرى الاجتماع بحضور السلطات الادارية والبلدية والأمنية في الولاية.
آخر تحديث : 10/01/2017 11:27:39

الشعب

آخر عدد : 11282

افتتاحيات

قمة الأمل المحقق
إنه لتاريخي بحق، ذلك القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بترحيبه بعقد

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية