نواكشوط,  19/12/2016  -  نظمت الأمانة الدائمة لمجموعة دول الساحل الافريقي الخمس اليوم الاثنين في نواكشوط لقاء مع شركاء المجموعة توج بمؤتمر صحفي خصصته للتذكير بأهم الانجازات التى حققتها منذ إنشائها في المجالين الأمني والتنموي.

وأكد الأمين الدائم للمجموعة (التى تضم كلا من موريتانيا وبوركينافاسو ومالي والتشاد والنيجر)السيد ناجم الحاج محمد في كلمة له بالمناسبة أن الهدف من هذا اللقاء هو التبادل والتشاور بين المجموعة وشركائها.

وعبرعن شكره لموريتانيا حكومة وشعبا وخاصة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الرئيس الأول لهذه المجموعة على كل ما يقوم به من أجل إفريقيا عموما ومجموعة دول الساحل الافريقي الخمس بصفة خاصة.

واضاف أن هذه المجموعة التى أنشأت في ظروف أمنية وتنموية صعبة بالنسبة للدول الأعضاء بسبب الجفاف والارهاب أصبحت اليوم تتوفر على كل مقومات النجاح من خلال مقراتها وعلاقاتها الوطيدة بكل الشركاء والهيآت الدولية.

وقال إنه نظرا لصعوبة الوضعين الأمني والتنموي في فضاء المجموعة قررت مواجهته
مجتمعة حيث تم وضع استيراتيجة أمنية وتنموية تتضمن أزيد من100 مشروع أمني وتنموي يتعلق معظمها بالحكامة الرشيدة والأمن.

وأوضح أن هناك مقترحات بإنشاء قوة مشتركة ومركز للتحاليل والاستنفار وقوات للتدخل السريع من قطاع الدرك في الدول الأعضاء.

وبالنسبة لبرنامج الاستثمار الأولي-يضيف الأمين الدائم للمجموعة- هناك مشاريع طاقة ومياه وشركة للطيران وسكة حديدية تربط دول المجموعة وتساعد في دفع عجلة التنمية انطلاقا من الترابط العضوي بين التنمية والأمن.

وبدوره أوضح الخبير العسكري والأمني بالأمانة الدائمة لمجموعة دول الساحل الخمس السيد محمد أزناكي ولد سيد أحمد لعل أن المجموعة نفذت خلال العام الحالي 16 عملية أمنية مشتركة في المناطق الحدودية بالاضافة إلى تبادل المعلومات وتنمية وتعزيز وسائل القوات العسكرية والأمنية وإنشاء كلية محمد بن زايد للدفاع التى توجد في نواكشوط.

وقال إن المجموعة تمكنت من بناء ثكنات ومطارات عسكرية ووفرت المياه في عدة مناطق نائية من أجل المساهمة في توسيع دائرة انتشار جيوش وقوات أمن الدول الأعضاء في المجموعة.

وأضاف أن "الوضع الأمني في فضاء المجموعة ليس على ما يرام لكن يجب أن نعلم أنه
منذ إنشاء هذه المجموعة بدأت العمليات الارهابية في التراجع مع انه مازالت هناك عمليات محدودة نسبيا إذ لم تعد هناك عمليات اختطاف الرهائن واحتلال المناطق الذى كان يمهد أصحابه لانشاء دولة إرهابية بكل المقاييس داخل فضاء المجموعة".

أما ميخائيلو سيديبي، الخبير بالأمانة الدائمة للمجموعة فقد أوضح أن الأمم المتحدة كانت سباقة للتعاون مع المجموعة بهدف الوقاية من التطرف وتوفير الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.

وأضاف أن هذه الهيئة الأممية بصدد تفعيل شراكتها مع هذه المجموعة التى أصبحت شريكا فعالا في مجالي التنمية والأمن في المنطقة من خلال مكتبها في غرب إفريقيا.

وبدوره أوضح السفير، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي السيد خوسي آنتونيو سوبادل أن الاتحاد الأوروبي يوفر دعما سياسيا للمجموعة يرتكز على التنمية والأمن كعنصرين متلازمين وشارك في جميع لقاءات المجموعة.

و أضاف أن الاتحاد الأوروبي يوفر دعما مباشرا للمجموعة عبر الخبراء ودعم القوات المسلحة وقوات الأمن خاصة في المناطق الحدودية بالاضافة إلى موافقة الاتحاد على تمويل بمبلغ 50 مليون يورو لصالح المجموعة هو الآن قيد التنفيذ.
آخر تحديث : 19/12/2016 17:37:56

الشعب

آخر عدد : 11133

افتتاحيات

قمة الأمل المحقق
إنه لتاريخي بحق، ذلك القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بترحيبه بعقد

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية