أنواكشوط,  31/10/2016
بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال دورة تكوينية لصالح أطرالإدارات والمؤسسات المعنية بتسيير المالية العمومية، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج دعم الميزانية.

وتتعلق المرحلة الأولى من هذا البرنامج التي انطلقت اليوم على مدى خمسة أيام بالرقابة الخارجية والتدقيق في مجال المالية العمومية

ويتضمن البرنامج 18 وحدة تكوينية تغطي كافة التخصصات المتعلقة بتسيير المالية العمومية وسيستفيد منه ما يقارب 400 مشارك حسب جدول زمني يمتد على مدى سنتي 2016 / 2017.

وأوضح الامين العام لوزارة الاقتصاد والمالية السيد محمد ولد احمد عيده في كلمة بالمناسبة ان هذا البرنامج التكويني سيساهم في تعزيز قدرات أطر إدارات المالية الذين يتحملون الجزء الأكبر من مسؤولية تنفيذ إصلاح المالية العمومية الذي يقوم به القطاع تمشيا مع توجيهات فخامة رئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبد العزيز.

وبين الامين العام أن هذا البرنامج صمم من طرف وزارة الاقتصاد والمالية بمساعدة فنية من الاتحاد الأوروبي وتنفذه هيئة دولية متخصصة في مجال التكوين ودعم القدرات.

وأشار الى أن هذا البرنامج يستجيب لاحتياجات تكوين المسؤولين عن تسيير المالية العمومية ويتيح للمشاركين الاستفادة من التجارب المقام بها في بلدان أخرى فضلا عن التعرف على آخر المستجدات في مجال تسيير المالية .

وبدوره أكد المكلف بالتعاون في مندوبية الاتحاد الاوروبي في نواكشوط السيد هانز كرستيان بومود،ان الاتحاد الاوروبي يواكب موريتانيا في رغبتها في تحسين تسيير الميزانية العامة من خلال تعزيز قدرات قطاع المالية العمومية .

وقال إن هذا التكوين سيسمح بضمان نجاح الاصلاحات المالية الجديدة خاصة ما يتعلق بالتزامات القانون المنظم لقانون المالية.

ويقدم مشروع دعم الميزانية الممول من طرف الاتحاد الاوروبي كما يؤكد منسق البرنامج السيد عبد الرحيم ولد ديدي دعما مستمرا لعدد من القطاعات في مجال الدراسات الفنية وتحسين القدرات والتكوين .

جرى حفل الافتتاح بحضور الامناء العامين لوزارتي التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال والمنتدبة المكلفة بالميزانية ومحكمة الحسابات.

آخر تحديث : 31/10/2016 13:15:47

الوزير الأول يعرض أمام الجمعية الوطنية برنامج عمل الحكومة

الشعب

آخر عدد : 11805

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية