صحة

بدء ورشة حول المراجعة السنوية لقطاع الصحة لسنة 2016

نواكشوط,  18/05/2016
بدأت صباح اليوم الأربعاء بانواكشوط أعمال ورشة خاصة بالمراجعة السنوية لقطاع الصحة 2016، منظمة من طرف إدارة التعاون والبرمجة والاعلام الصحي التابعة لوزارة الصحة بالتعاون مع شركاء القطاع .

وتهدف هذه الورشة إلى مراجعة وتقييم حصيلة عمل القطاع 2015 والمصادقة على خطة العمل خلال 2016،اضافة إلى مراجعة وضعية المصادر البشرية بقطاع الصحة.

وسيناقش المشاركون - من مديري مستشفيات مركزية وجهوية وممثلي الشركاء في التنمية - على مدى ثلاثة أيام عروضا تتعلق بحصيلة نشاطات القطاع ومشاكل المصادر البشرية في المستشفيات والادارات الجهوية.

وأكد الأمين العام لوزارة الصحة، السيد أحمد ولد أجه، في كلمته له بالمناسبة على أهمية المراجعة السنوية للحصيلة المنجزة خلال العام المنصرم من أجل تعزيز المكاسب واستخلاص الدروس لتجاوز أهم المشاكل والعقبات في المستقبل .

وأضاف أن هذه المراجعة تكتسي أهمية بالغة حيث تشكل 2015 سنة انتقالية

بين المرحلتين الأولى والثانية للخطة الوطنية لتطوير قطاع الصحة 2012ـ 2020 التي يعكف القطاع حالياعلى تقييمها لتوجيهها بشكل أدق لمعالجة النقص الذي يتعين إصلاحه للتحسين من أداء المنظومة الصحية.

وبين الأمين العام أن هذا اللقاء يلتئم في ظرفية وطنية ملائمة تمتاز بالأولوية التي توليها السلطات العمومية لصحة المواطنين وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى وضع إجراءات علمية تضمن جودة الخدمة الصحية وتقريبها من المواطن.

وقال إن قطاع الصحة حقق إنجازات مهمة تمثلت في اكتتاب 396 موظفا في قطاع الصحة للحد من العجز في المصادر البشرية اضافة إلى تكوين أكثر من 1000 من عمال القطاع في المجالات الطبية ذات الأولوية وبناء6 مراكز صحية وإعادة تاهيل 5 أخرى وبناء 8 نقاط صحية، مشيرا إلى أن العمل متواصل لاكتمال الأشغال في عدة مستشفيات ومراكز ومعاهد صحية على مستوى الوطن.

وبدوره أعتبرالمنسق العام للتعاون الاسباني في بلادنا السيد خوان خوسيه لافين اسواريز أن هذه المراجعة ستعطي فكرة عن التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، الشيئ الذي يتطلب المزيد من الجهود فيما يتعلق بالتحسيس والتخطيط والتنسيق بن مختلف الفاعلين من أجل تحسين مواكبة الشركاء مع هذه السياسة العمومية ونشر ما تمخض عنها من التزامات لدى جميع الفاعلين.

وأضاف أن تطورات مهمة حصلت منذ اعداد هذه الاستراتيجية، داعيا إلى ادراج الخطة الوطنية للتنمية الصحية 2012 الى 2020 ضمن هذه المراجعة السنوية .

حضر أعمال الورشة مستشار الوزير الأول الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لمحاربة السيدا والأمناء العامون لوزارة الاقتصاد والمالية والتشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال ،وممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا.



آخر تحديث : 18/05/2016 22:05:24