إقتصاد

بدء ورشة حول مشروع الرصد والأمن البحري في إفريقيا

نواكشوط,  10/02/2015
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال ورشة حول مشروع الرصد والأمن البحري في إفريقيا منظمة من طرف وزارة الصيد والاقتصاد البحري بالتعاون مع مشروع البيئة والأمن البحري "ميزا".

وأكد السيد محمد سالم ولد لولي مستشار وزير الصيد في كلمة بالمناسبة أن لمثل هذا المشروع أهمية كبيرة لكونه يستهدف تعزيز القدرات في مجال التوظيف ومعطيات رصد الأراضي للأقمار الصناعية وتطبيقاتها المناخية والبيئية في تحسين تسيير الثروات البحرية وحماية البيئة الحاضنة لمحيطاتها عن طريق توفير خرائط مناطق الصيد والرصد المبكر للتغيرات المناخية.

وأضاف أن هذه المشاريع تمكن الفنيين وذوي الاختصاصات من امتلاك المهارات لاستخدام هذه المعطيات لفائدة اصحاب القرار المنوط بهم رسم الخطط والبرامج المتعلقة بالتنمية المستدامة.

ويمثل مشروع "ميزا" لحماية البيئة البحرية والأمن البحري في إفريقيا واحدا من سبعة مشاريع قارية في إفريقيا ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي، ويتعلق المشروع بمنطقة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إضافة إلى موريتانيا وجزر الرأس الأخضر.

ويعالج المشروع تسيير المصائد الشاطئية والبحرية لهذه المنطقة من خلال الحصول على عينات المعلومات المأخوذة عبر الرقابة الأرضية، كما يركز على تسيير المصادر البحرية والشاطئية عبر إنجاز الخرائط لمناطق الصيد وإنجاز مختلف التوقعات المتعلقة بالظروف المحيطية لتحسين خيارات المسؤولين في اتخاذ القرارات المناسبة لهذه البلدان.

ويستهدف المشروع العمال الفنيين الحكوميين المسؤولين عن توفير الخدمات حول المصادر المائية والشاطئية والنقل البحري واحوال الطقس الجامعيين والباحثين في مجال الثروة البحرية والمؤسسات المهمة لعلوم المحيطات والفاعلين الخصوصيين العاملين في مجال البيئة البحرية والشاطئية.

وتبرز أهمية مشروع الميزا بالنسبة لموريتانيا في إمكانية الاستفادة من كتلة المعلومات التي يوفرها المشروع عبر الاقمار الاصطناعية الأوروبية إلى غاية 2040 من خلال إقامة محطة مرتبطة بهذه الاقمار يتولى تكاليف إقامتها مشروع "ميزا".

وجرت وقائع افتتاح الورشة بحضور مديرة استصلاح الثروات وعلوم البحار السيدة عزة بنت جدو والدكتور مامادو انيانغ الخبير في مجال البيئة البحرية والاستصلاح البحري بمشروع "ميزا".



آخر تحديث : 10/02/2015 13:29:36