إقتصاد

تواصل الأيام الوطنية المفتوحة لمراكز دعم الدمج المهني

نواكشوط,  12/11/2014
تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات الأبواب الوطنية المفتوحة لمراكز دعم الدمج المهني في إطار تخليد اليوم العالمي لاستئصال الفقر،والمنظمة من طرف وزارة التشغيل والتكوين المهني بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للتنمية تحت شعار"كلنا ضد الفقر".
وتتضمنت الفعاليات اليوم اقامة تظاهرةبمركز دعم الدمج المهني بدار النعيم حول التحسيس باهمية مراكز دعم الدمج المهني ودورها في مكافحة الفقر عن طريق استيعاب الشباب مابين ال15 و35 سنة وتوجيهم للاستفادة من التكوين المهني.
و اكد السيد بابه ولد بوميس الامين العام لوزارة التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال على اهمية هذه الانشطة لمساهمتها في الحد من البطالة في صفوف الشباب بواسطة تكوينهم مهنيا على الحرف والخبرات اللازمة لدخول سوق العمل.
وقال إن إنشاء مراكز دعم الدمج المهني للشباب الذي لم يحظى بالاستفادة من المدارس أو تسرب منها يأتي ضمن استيراتيجية عامة للدولة تهدف إلى تقليص البطالة عن طريق استحداث خطة فعالة للدمج والتكوين المهني تستوعب جميع العاطلين عن العمل وخاصة الشرائح الشبابيةالغير مصنفة ضمن برامج التشغيل والتكوين المهني والتي تمثل مايربو على ثلاثة ارباع الشباب العاطل.
وذكر السيد الأمين العام بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية لتطوير وعصرنة التشغيل والتكوين المهني وملاءمة العرض مع الطلب من خلال انتشار مؤسسات التكوين المهني والتعليم العالي المهني في الولايات داخل البلاد لتقريب خدمات التكوين المهني من المواطنين.
وشكر الوكالة الفرنسية للتنمية على تمويلها لمراكز دعم الدمج المهني للشباب وممثلي وفود الدول الشقيقة المشاركين في فعاليات هذه التظاهرة.
وبدوره وأوضح السيد حمادي ولد البكاي مدير ترقية التمويلات الصغيرة والدمج المهني بوزارة التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مهمة لتحسيس الفاعلين السياسيين واصحاب القرار والشركاء والمستهدفين بأهمية الدور الذي تلعبه مراكز الدمج المهني.
وقال أن الدمج المهني يعتبر تصورا أساسيا يندرج في نسق عملية التكوين المهني والتشغيل وعنصرا أساسيا في مقاربات وسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشكربرنامج الامم المتحدة للتنمية والوكالة الفرنسية للتنمية علىمشاركتهم في تنظيم هذه الانشطة.
ومن جانبه اعرب السيد باتريك عبس مدير الوكالة الفرنسية للتنمية في نواكشوط عن ارتياحه للمشاركة في هذه التظاهرة، مؤكدا استعداد وكالته لمواكبة تعزيز وتطوير السياسات الوطنية في هذا المجال.
وثمن الجهود التي تقوم بها مصالح وزارة التشغيل والتكوين المهني في وضع وتنفيذ سياسة وطنية لضمان وحماية مستقبل الشاب الموريتاني.
وجرى الحفل بحضور المستشارين والمديرين المركزيين في الوزارة ومسؤولين بها وحاكم وعمدة دار النعيم.
آخر تحديث : 12/11/2014 15:13:58