إقتصاد

يوم تحسيسي حول الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية

نواكشوط,  29/10/2014
نظمت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية الأربعاء يوما تحسيسيا للتعريف بالاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية بالتعاون مع منظمة الأمومة والطفولة (اليونسيف).

ويأتي تنظيم هذه الورشة بعد تنظيم سلسلة ورشات جهوية أيام 14،16، و21 اكتوبر الجاري في كل من ألاك لصالح ولايات كوركول، لبراكنه واترارزه وكيدي ماغه، وفي كيفه لصالح ولايات الحوضين، لعصابه وتكانت وكذلك في نواذيبو لصالح آدرار، داخلت نواذيبو تيرس زمور وانشيري.

واستفاد من هذه الورشات ممثلون عن السلطات المحلية والمنتخبون وممثلون عن القطاعات المعنية بالمجال الاجتماعي على المستوى الداخلي وممثلون عن المجتمع المدني والشركاء الفنيين والماليين.

وتتركز المحاور الأساسية للاستيراتجية الوطنية للحماية الاجتماعية على الأمن الغذائي، التغذية البيئة والتغيرات المناخية،الصحة والتعليم ، الضمان الاجتماعي والتشغيل والتوظيف وتحسين إطار المعيشة اضافة إلى لمساعدة الاجتماعية وترقية المجموعات الأكثر هشاشة.

واوضح السيد كان عليون مكلف بمهمة في وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية باسم وزير الشؤون الاقتصادية، ان الارداة السياسية لرئيس الجمهورية انصبت منذ البداية حول ترشيد موارد هذا البلد وتوجيهها لصالح الفئات المهمشة والفقيرة.

وبين ان ذلك تجسد في برامج الحكومة التي مكنت عشرات الآلاف من الأسر من الحصول على الغذاء والسكن والماء والكهرباء، مستعرضا في هذا المجال مشاريع مثل القضاء على الأحياء العشوائية وبرنامج أمل الذي كان موضوع إشادة إقليمية ودولية، نظرا لنجاعته في الوصول إلى المستهدفين واعتماده بشكل كبير على الموارد الذاتية للدولة الموريتانية .

واكد ان السنة الماضية شهدت منعطفا في العمل الاجتماعي من خلال اعتماد استراتيجية وطنية للحماية الاجتماعية وهي الاستيراتجية التي استوحت مضامينها من روح التكافل الاجتماعي التي يحض عليها ديننا الإسلامي الحنيف وتقاليد التضامن الاجتماعي الراسخة في مجتمعنا الموريتاني ومبادئ الإنصاف التي تعتمدها المواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

وقال المكلف بمهمة ان مخطط العمل المقترح يهدف إلى الحصول على قاعدة صلبة لمختلف التدخلات الاجتماعية عبر استخراج سجل وطني موحد للأسر الفقيرة كما يتضمن إطلاق برنامج وطني للتحويلات الاجتماعية في 2015 وذلك بالتعاون مع البنك الدولي من خلال تقديم الدعم الفني والمالي.

واشار الى ان من شأن هذا البرنامج أن يشكل رافعة للحد من الفقر وعدم المساواة واستثمارا في الأجيال القادمة من خلال تحسين تعليم الأطفال وكذا تحسين صحة وتغذية الأمهات ودعم التماسك الاجتماعي.

وسيتم اختيار الوكالة الوطنية للتضامن لمحاربة مخلفات الرق وللدمج ولمكافحة الفقر لتنفيذ هذا البرنامج.

وسيتابع المشاركون في هذا اليوم عروضا حول نتائج الورشات الاخيرة والاسترتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية.

آخر تحديث : 29/10/2014 15:55:10