إقتصاد

انطلاق ورشة المراجعة المؤسسية للقطاع الريفي

نواكشوط,  16/12/2013
بدأت اليوم الاثنين بفندق أطلس عزة في نواكشوط،أشغال الورشة المنظمة من طرف وزارة التنمية الريفية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي حول المراجعة المؤسسية للقطاع الزراعي والرعوي.
وترمي هذه الورشة التي تدوم يوما واحدا الى نقاش وتبادل الآراء حول النتائج الاولية للمراجعة المؤسسية للقطاع الزراعي والرعوي بعد المصادقة على استراتيجية القطاع الريفي وقانونه التوجيهي.
وتهدف هذه المراجعة-موضوع الورشة- الى القيام بتشخيص شامل لتحديد نقاط القوة في القطاع الزراعي والرعوي من حيث التنظيم لتقديم اقتراحات هيكلية لتنفيذ استراتيجية تنمية القطاع الريفي.
وأوضح الامين العام لوزارة التنمية الريفية السيد محمد ولد أحمد عيده في كلمة الافتتاح أن المراجعة تدخل ضمن حقيبة الدراسات الاستراتيجية التي تم إقرارها لخلق المناخ الملائم لتنفيذ الاستراتيجية الجديدة لتنمية القطاع الريفي،مؤكدا على الدور المحوري للعامل البشري والتنظيمي في معادلة التنمية تمشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وشكر الشركاء الفنيين والماليين وخاصة الاتحاد الاوروبي على دعمه لجهود بلادنا في تنظيم هذه المراجعة.
وبدوره قال السيد بيدرو مارتينيز فارغاس،المستشارالسياسي في مندوبية الاتحاد الاوروبي في نواكشوط ان عدم الامن الغذائي للمواطنين يعيق تطور البلدان اقتصاديا واجتماعيا ويحول كذلك دون تنمية متوازنة.
وأوضح أنه لمواجهة اسباب هذه الظاهرة لابد من مواجهة التحديات السياسية والمؤسسية لضمان تسيير معقلن للمصادر الطبيعية وتثمين المقدرات الزراعية والرعوية في البلاد.
وبين أنه من الضروري العمل من أجل زيادة الانتاج الزراعي كما وكيفا سواء تعلق الامر بالزراعةالمروية اوالمطرية أو الواحات وتثمين منتجات مختلف نظم التنمية الحيوانية وخاصة الرعوية منها التي تمثل مكونة مهمة في المنطقة.
وحضر حفل افتتاح الورشة الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية وشخصيات عديدة أخرى.
آخر تحديث : 16/12/2013 14:12:15