نواكشوط,  14/11/2012
شهد قطاع الصحة في السنوات الاخيرة تطورا كبيرا على مختلف المستويات سواء تعلق الامر باقتناء التجهيزات الطبية او بوفرة الكادر البشري المدرب.
ويشكل تعميم مراكز التصفية لمرضى الكلى جانبا مهما من هذا التطور إذ كان الفشل الكلوي وحتى عهد قريب في طليعة الامراض التي تثقل كاهل الدولة بما تنفقه من ميزانيتها كما كان عبئا على المواطنين وخطرا يهدد حياتهم.
ولإلقاء المزيد من الضوء على هذا الموضوع اوضح الدكتور بامامادو مدير الطب الاستشفائي بوزارة الصحة في لقاء مع الوكالة الموريتانية للأنباء أن قطاع أمراض الكلى شهد فعلا قفزة نوعية بتعميم مراكز التصفية بعد أن كانت لا تتجاوز مركزا واحدا بالمستشفى أنشىء سنة 1996 لاتتعدى طاقته 10 وحدات للتصفية الكلى، ليصل العدد العدد الى الى 20 وحدة اضافة الى 10 وحدات بالمستشفى العسكري.
وقال إن سنة 2010 تميزت بإنشاء 64 وحدة للتصفية في من مركز الاستطباب الوطني ومستشفى الشيخ رايد ولعيون وكيفة والنعمة وانواذيبو.
وأضاف أن العدد وصل سنة 2012 وصل 90 وحدة 30 منها بمركز الاستطباب الوطني و7 في لعيون و9 في النعمة و8 مستشفى الصداقة ،اضافة الى وجود و مصحات خاصة كمصحة الحياة التي توجد بها 22 وحدة ومصحة الصفاء التي بها 20.
وبين ان الدولة تتكفل مجانا بمستلزمات التصفية لمرضى الفشل الكلوي.
فقد كان المريض يسدد 35000 اوقية للدورة الواحدة وهذا مكلف اذا علمناان التصفية تتكرر مرتين إلى ثلاثة خلال الاسبوع ،لكن التكفل بالنسبة للاشخاص غير المؤمنين.
وأبرزان الدولة تنفق 300 مليون سنويا للمستلزمات الخاصة بالتصفية.
واكد انه تم الاستغناء عن العلاج في الخارج بالنسبة لمرضى الفشل الكلوي.
وحول المشاكل المطروحة لهذا القطاع قال ان مرض الفشل الكلوي داء مزمن يتطلب التصفية مدى الحياة مما يستدعى التفكير بإنشاء آلية لزرع الكلى وهذا يتطلب بالضرورة وضع قانون يجيز هذا العمل،اضافة الى مركز متخصص للزرع وهو اولوية بالنسبة لهذا القطاع.
وقد ابرز الدكتور عبد اللطيف ولد محمد رئيس مصلحة امراض الكلى والتصفية بمركز الاستطباب الوطني ان هذه المصلحة تستخدم 15 جهاز تصفية من خلال اربع دورات للتصفية يوميا، كما يوجد بها جناح للحالات المستعجلة(الطوارئ )اضافة الى علاج امراض الكلى واجراء الفحوصات باخذ عينات من الكلية لفحصها لمعرفة سبب فشلها وهو ما يعرف بفحص" خزاعة الكلى" والذي يتم القيام به سبع مرات اسبوعيا.
وبين الدكتور عبد اللطيف ان عدد مرضى الفشل الكلوي الذين يصفون بانتظام يصل الى 140 مريضا بمعدل ثلاث مرات اسبوعيا تتكفل الدولة بغير المؤمنين منهم عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية.
ووأضاف في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء إنه من ضمن المشاكل المطروحة تزايد مرضى الفشل الكلوي فوفق دراسة تم القيام بها،يضيف الدكتور عبد اللطيف ولد محمد، أن عدد المصابين يبلغ في المعدل 15 مصابا كل شهر تقريبا.
موضحا أن ذلك راجع إلى نمط الحياة الموريتانية وطبيعة المجتمع فمثلا مريض السكري يصاب بالمرض لان ممارسةالرياضة ثقافة معدومة لديه.
وكذلك بالنسبة لمرضى الضغط الذين لا تهتم اغلبيتهم بمضاعفات المرض.
وبين ان امراض الكلى منتشرة على مستوى العالم فالكثيرون لديهم مشاكل صحية في الكلى.
وأوضح ان اعراض المرض هي القيء وفقر الدم ومشاكل زيادة المياه في الرئة وفي الجسم وقال إن هذا المرض غالبا ما يظهر في معظم الاحيان فجاة مما يتطلب فحص الكلى للاشخاص المصابين بالسكري وضغط الدم باستمرار.
آخر تحديث : 14/11/2012 15:16:21

الشعب

آخر عدد : 11570

العملات

12/10/2018 11:42
الشراءالبيع
الدولار35.6936.05
اليورو41.3041.71

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي