ينتشوان(الصين),  21/09/2011
افتتح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الأربعاء في مدينة ينتشوان الصينية، فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي والتجاري العربي الصيني.
وأكد رئيس الجمهورية في كلمة له بالمناسبة أن التكامل الاقتصادي بين الدول العربية والصين يفتح آفاقا واعدة للتنمية المستدامة في الوطن العربي.
وقال إن الصين تشكل "قطبا اقتصاديا رئيسيا، يتحكم إلى حد بعيد في التوازن الاقتصادي العالمي" وهو ما "يبرر البحث عن فرص شراكة صينية عربية ناجعة".
وأضاف أن "لقاءنا اليوم على الأرض الصينية المضيافة يعكس حرص الدول العربية على تعزيز علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية".
وذكر السيد الرئيس بعمق العلاقات التجارية العربية الصينية، حيث "ارتبط الجانبان قديما عبر طريقي الحرير البري والبخور البحري، وظلت علاقاتهما تنمو وتتعزز" حديثا من خلال تعاون ثنائي ومتعدد الأطراف.
وأشار إلى أن "الفترة الحرجة" التي يجتازها العالم العربي، تفرض "علينا أن نعززالشراكة العربية الصينية، إسهاما في تشييد نظام دولي متعدد الأقطاب، أساسه العدل والسلام".
وعبر عن أمله في أن يوفق المنتدى في تطوير وتعزيز التعاون الصيني العربي، في ظل تحديات العولمة.
وفيما يلي نص خطاب رئيس الجمهورية:
"بسم الله الرحمن الرحيم
السادة رؤساء الوفود المشاركة
أيها السيدات والسادة
إن لقاءنا اليوم على الأرض الصينية المضيافة يعكس حرص الدول العربية على تعزيز علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية.
إن العلاقات التجارية العربية الصينية ضاربة في التاريخ حيث ارتبط الجانبان قديما عبر طريقي الحرير البري والبخور البحري، وظلت علاقاتهما تنمو وتتعزز في إطار دولنا الحديثة عبر التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف.
وأملنا كبير في أن يوفق هذا المنتدى الهام في تطوير وتعزيز التعاون الصيني العربي، في ظل تحديات العولمة.
السادة رؤساء الوفود
أيها السيدات والسادة
تشكل الصين قطبا اقتصاديا رئيسيا، يتحكم إلى حد بعيد في التوازن الاقتصادي العالمي، وقبلة للاستثمارات الأجنبية، الشيء الذي يبرر البحث عن فرص شراكة صينية عربية ناجعة.
فالتكامل الاقتصادي بين العالم العربي وجمهورية الصين الشعبية يفتح آفاقا واعدة للتنمية المستدامة في الوطن العربي.
ففي الوقت الذي يجتاز العالم العربي فترة حرجة من تاريخه، يصبح لزاما علينا أن نعزز الشراكة العربية الصينية، إسهاما في تشييد نظام دولي متعدد الأقطاب، أساسه العدل والسلام.
أتمنى لأعمال هذا المنتدى النجاح.
وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".
من جهته أوضح أمين عام الحزب الشيوعي الصيني في منطقة ينتشوان ذات الحكم الذاتي أن المنتدى حقق هذا الارتفاع والتوسع مقارنة بالسنة الماضية، سواء على مستوى الحضور والمشاركة أو على مستوى المجالات التي يتناولها.
وطالب بتوفير الظروف المواتية لتطوير التعاون العربي الصيني والدفع به إلى الأمام بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين تجاريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
وعبر عن ثقته بأن المنتدى سيتطور بفعل دعم حكومات الدول العربية والحكومة الصينية والتعاون بين رجال الأعمال الصينيين والعرب والجهود المشتركة للأطراف المعنية.
ومن جانبه اعتبر رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية أن المنتدى شكل جسرا للعبور بالتعاون العربي الصيني إلى آفاق أرحب ومكن من تحقيق العديد من الإنجازات في الجانب التجاري والاقتصادي.
وقال إن اجتماع اليوم يعتبر فرصة للتباحث بين الطرفين واستكشاف مجالات جديدة للتعاون والتبادل بما يخدم تنميتهما وتطوير اقتصادياتهما.
وبدوره نوه نائب وزير التجارة الصيني بمستوى العلاقات العربية الصينية، مشيرا إلى دور المنتدى في تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين الطرفين.
وأعلن حرص الصين وعزمها على تعميق التعاون مع الدول العربية وتنويع مجالاته وزيادة فعاليته.
ويشارك في المنتدى حوالي ثلاثين من المسؤولين الحكوميين وكبار الشخصيات العربية والصينية، كما يحضره قرابة 80 شخصية من مختلف البلدان الإسلامية.
نشير إلى أن رئيس الجمهورية حضر كذلك الجلسة الافتتاحية لقمة المنتدى التي تناقش قضايا التعاون بين البلدان العربية والصين، بمشاركة عشرات المسؤولين والباحثين في مجال التجارة والاقتصاد إضافة إلى وزراء ومسؤولين حكوميين يمثلون الدول العربية وعددا من الدول الإسلامية.
آخر تحديث : 21/09/2011 10:23:50

الشعب

آخر عدد : 11593

العملات

19/11/2018 13:48
الشراءالبيع
الدولار36.3736.73
اليورو41.1041.51

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي