باريس,  01/09/2011
ألقى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم كلمة أمام المشاركين في المؤتمر الدولي لدعم ليبيا الجديدة.
وفيما يلي نص الكلمة.:
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم،
فخامة الرئيس نيكولا ساركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية مضيف المؤتمر.
أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والسعادة.
اسمحوا لي، بادئ ذي بدء أن أعرب لفخامة الرئيس نيكولا ساركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية عن جزيل الشكر وخالص التهانئ على مبادرته الطيبة بتنظيم هذا المؤتمر لدعم ليبيا الجديدة في هذا الظرف الحرج من تاريخ هذا البلد الشقيق والعزيز على أنفسنا.
يسرني ويشرفني أن أشارك معكم اليوم في فعاليات المؤتمر الملتئم بهذه العاصمة الجميلة ، رمز الحرية وحقوق الإنسان، بدعوة كريمة من فخامة الرئيس نيكولا ساركوزي.
أصحاب الجلالة والسمو والفخامة والمعالي والسعادة.
لقد أدانت الجمهورية الإسلامية الموريتانية بشدة ، منذ الوهلة الأولى الاستخدام المفرط للعنف ضد المتظاهرين والمحتجين المدنيين، معلنة دعمها المطلق للتطلعات المشروعة للشعب الليبي الشقيق واتخذت منظمتنا الإقليمية الموقف ذاته وبادر مجلس الأمن والسلم الإفريقي بتشكيل لجنة خاصة رفيعة المستوى ضمت خمسة رؤساء دول، كان لي شرف رئاستها ووضع المجلس خارطة طريق تسعى إلى البحث عن حل سلمي لهذه الأزمة ولم يدخر الاتحاد الإفريقي ولجنته الخاصة رفيعة المستوى أي جهد في سبيل ذلك، حيث كان أول جهة دولية تتصل بطرفي الأزمة لعرض مقترحاتها على التوالي في طرابلس 10 ابريل وبنغازي في 11 منه، بغرض عرض محتوى مقترحاتنا التي تهدف إلى التوصل إلى حل سلمي يجنب الشعب الليبي مزيدا من المعاناة ، أما وقد وصلت الأمور إلى ما هي عليه اليوم وسقط نظام العقيد معمر القذافي واستولى المجلس الوطني الانتقالي على العاصمة طرابلس ومعظم الأراضي الليبية، فأملنا كبير في أن يستتب الأمن والاستقرار في هذا البلد المحوري بالنسبة لمنظمتنا ويعزز وحدته الوطنية ويحافظ على حوزته الترابية وسلمه الاجتماعي.
وقد وجه مجلس السلم والأمن الإفريقي في اجتماعه الأخير في 26 أغسطس المنصرم بأديس أبابا، نداء ملحا من أجل تشكيل حكومة انتقالية وحدوية لتحتل مقعد ليبيا الشقيقة ومكانتها الطبيعية في منظمتنا الإقليمية.
أصحاب الجلالة والسمو والفخامة والمعالي والسعادة.
أنتهز فرصة هذا المؤتمر لأوجه من على هذا المنبر نداء الأخوة والمحبة والمودة إلى الشعب الليبي الشقيق وفي المقام الأول وإلى قياداته العسكرية والسياسية ونخبه الفكرية والروحية وزعاماته الاجتماعية من أجل طي صفحة العنف والاقتتال وفتح صفحة المصالحة وبناء جسور الثقة والتفاهم.
فالرهان الحقيقي اليوم يكمن في تشييد صرح ليبيا الجديدة تكفل الحريات الأساسية وتصون المصالح العليا للوطن في كنف دولة قانون تجمع شمل كل مكوناتها السياسية والاجتماعية والإقليمية، عبر مؤسسات دستورية حرة وديمقراطية اثر مرحلة انتقالية سلمية.
ولن تتأخر الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن الوفاء بواجباتها الأخلاقية في المساهمة في حدود إمكانياتها في عملية إعمار ليبيا الجديدة وعودة السلم المدني إلى ربوعها وتخفيف معاناة شعبها الشقيق.
ولا يسعني في الختام إلا أن أجدد الشكر للمنظمين وأهنئهم على نجاح هذا المؤتمر.
أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
آخر تحديث : 01/09/2011 18:46:56

الشعب

آخر عدد : 11553

العملات

21/09/2018 10:13
الشراءالبيع
الدولار35.5435.90
اليورو41.6542.06

مجلة القمة الافريقية

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي