أنشطة الحكومة

افتتاح ورشة لاعتماد الخطة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا

نواكشوط,  28/06/2011
أشرف السيد باحسينو حمادي وزير الصحة اليوم الثلاثاء في نواكشوط على افتتاح أعمال ورشة اعتماد الخطة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا في الفترة من 2011/ 2015.
وتهدف الورشة، التي تنظمها الأمانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا، إلى اعتماد الخطة المذكورة انطلاقا من توجيهات الاطار الاستراتيجي الوطني لمحاربة الفقر.
وتعتبر هذه الوثيقة، مرجعا لأصحاب القرار وعمال الصحة والشركاء المعنيين بمكافحة السيدا فيما يتعلق بكافة التدخلات ذات الصلة بالنفاذ إلى العلاج خاصة مضادات فيروس السيدا وبالدعم الشامل للأشخاص المتعايشين مع الفيروس.
وفي كلمته بالمناسبة، أوضح وزير الصحة أن داء السيدا من أكبر التحديات الصحية التي تواجه المعمورة في الوقت الراهن، نظرا لانتشاره خاصة على مستوى افريقيا الواقعة جنوب الصحراء، حيث يوجد ثلثا حالات الإصابة بالمرض.
وأبرز الوزير أن السيدا الذي يمثل السبب الأول للوفاة في افريقيا، يتطور في موريتانيا بشكل مقلق خاصة في صفوف المجموعات الأكثر عرضة للاصابة، حيث تقدر نسبة حاملي الفيروس ب 7ر0 % من عموم السكان، بينما وصلت إلى 6ر7% عند بعض المجموعات الأكثر عرضة.
وبين السيد با حسينو حمادي، أن موريتانيا وعيا منها بهذا التحدي، أدرجت مكافحة السيدا ضمن أولويات الحكومة حيث تم إنشاء برنامج وطني لمحاربة السيدا وافتتاح مركز للوقاية والعلاج سنة 2004 للتكفل بالأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا بدعم من الصليب الأحمر الفرنسي.
وأوضح الوزير أن هذا المركز يتكفل اليوم ب 3400 مريض يخضع نصفهم للعلاج بمضادات الفيروس.
وقال إن الحكومة قامت كذلك بإنشاء لجنة وطنية لمحاربة السيدا يرأسها الوزير الأول وتضم ممثلين على مستوى الولايات (اللجان الجهوية لمكافحة السيدا) ولجان مكافحة السيدا على مستوى المقاطعات، كما تم إنشاء أمانة تنفيذية وطنية وهي الجهاز الفني للتنسيق بين مختلف القطاعات فيما يتعلق بمكافحة الانتانات المنتقلة عن طريق الجنس وفيروس السيدا، وهي الجهة المنسقة لإعداد وتنفيذ ومتابعة وتقديم الخطة الوطنية لمحاربة السيدا.
وأكد الوزير أن قطاعه لن يدخر أي جهد في سبيل الإسراع في تنفيذ الإطار الاستراتيجي الوطني لمحاربة السيدا طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وبدورها دعت الأمينة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا الدكتورة اندنغوسالا با إلى توخي الحذر في موريتانيا، مشيرة إلى أن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الأمانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا، كانت محل إجماع كافة الأطراف المعنية.
ومن جهته عبر ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا السيد جان ابيير بابتيس، عن ارتياحه للوعي السائد بخطورة وباء السيدا في موريتانيا صحيا وتنمويا، "مما يشكل خطوة في غاية الأهمية نحو تدخل مكثف لمحاربة المرض على مستوى كافة الولايات الداخلية".
وجرى افتتاح الورشة، بحضور وزير المالية ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة ورئيس اللجنة متعددة القطاعات لمكافحة السيدا وممثلو المنظمات الدولية في بلادنا.
آخر تحديث : 28/06/2011 13:08:12