نواكشوط ,  14/06/2011
نظمت قيادة الأركان الوطنية في الفترة ما بين 4 و7 يونيو الجاري أياما مفتوحة في ولايتي آدرار وتيرس زمور لاطلاع الرأي العام الوطني على مدى جاهزية الجيش الوطني في المناطق الشمالية للدفاع عن الوطن والذود عن حوزته الترابية.
وقد استضافت قيادة الأركان عددا من النواب والشيوخ والأساتذة والطلاب الجامعيين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والصحافة، وكذلك سكان المدن المجاورة للمؤسسات والوحدات العسكرية المزورة، قصد التعرف على التحسينات والتجهيزات الجديدة التي أصبح يتوفر عليها الجيش الوطني بما يجعله أكثر قدرة للتعاطي مع المستجدات الأمنية.
وتم خلال الأيام المفتوحة على مستوى ولاية آدرار، تنظيم زيارات ميدانية للمدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة والتجمع الأول الخاص للتدخل والمدرسة العسكرية للطيران.
وخلال زيارتها للتجمع الأول الخاص للتدخل اطلع المشاركون على التجهيزات الخاصة والمهام الموكلة لهذا التجمع، وتابعوا بعض التمرينات التعبوية تخللتها رماية تكتيكية مدعومة بإسناد جوي استخدمت فيه أسلحة خفيفة وثقيلة، إضافة إلى تقديم نظري تناول تاريخ التجمع والمهام الموكلة له وتنظيمه ووسائله.
وشاهد المشاركون كذلك تمرينا تعبويا تدريبيا لتدمير مقاومة منعزلة من خلال استخدام دورية محمولة، وقد نفذته مجموعة من الطلبة الضباط، تلاه تمرين تدريبي آخر على عبور حواجز المقاتل نفذته مجموعة من الطلبة الضباط العاملين.
كما اطلع المشاركون في هذه التظاهرة على مختلف أجنحة ومرافق المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة بما في ذلك إدارة التدريب ومهامها ودورها في إعداد أفراد المؤسسة العسكرية.
وزار ضيوف المؤسسة العسكرية مختبر اللغات ومركز الإشارة وورشة التخطيط ومخزن الأسلحة ومركز المعلوماتية تابعة كلها للمدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة.
أما المحطة الثالثة من الزيارة، على مستوى ولاية آدرار، فكانت مدرسة الطيران العسكري في موريتانيا، حيث اطلع الحضور على مختلف أجنحة هذه المدرسة والمصالح التابعة لها، فضلا عن مراحل التكوين الذي تقدمه هذه المؤسسة العسكرية لصالح الضباط وضباط الصف من الطيارين العسكريين.
وعلى هامش هذه الزيارات، التقت الوكالة الموريتانية للأنباء بعض المشاركين في الأيام المفتوحة، حيث عبروا عن ارتياحهم للتقدم الحاصل في تكوين وتجهيز الجيش وانفتاحه على المواطنين قصد اطلاعهم على قدراته القتالية والدفاعية.
وطالب بعضهم بتقديم الدعم اللازم للجيش الوطني وجعله في ظروف تمكنه من التغلب على كافة الصعاب التي تواجه كل دول العالم بسبب الإرهاب والجريمة المنظمة..
وأكدت السيدة مريم بنت الطالب مسؤولة النساء في حزب حاتم في ولاية آدرار أنها فوجئت بهذا المستوى الجيد من التدريب والتسليح الذي أصبحت تتمتع به مختلف الوحدات العسكرية التي شملتها الزيارة.
وعبرت عن احترامها وتقديرها للدور الريادي الذي يلعبه الجيش في الدفاع عن الوطن وحوزته الترابية، مشيرة إلى أن الزيارة طمأنتها على الطرق المتبعة لتكوين وإعداد الجيش بدنيا وعسكريا وتسليحا، مشيدة بانفتاح المؤسسة العسكرية على المواطنين.
وبدورها قالت السيدة زينب بنت أحمد بلال أستاذة بثانوية أطار إنها كانت تعتقد أن هناك الكثير من المصاعب التي يتلقاها العسكريون في ميدان عملهم، لكن ما شاهدته خلال هذه الأيام فاق تصوراتها عن المؤسسة العسكرية في البلد والتي أصبحت بحمد الله في جاهزية تامة من جميع النواحي.
وعبرت عن ارتياحها لانفتاح الجيش على المواطنين ولمستوى التكوين والتدريب والتسلح والجدية في الدفاع عن الوطن التي اعتبرتها مسؤولية كل الموريتانيين وخاصة الجيش الذي يقع عليه الجزء الأكبر والأخطر من تلك المسؤولية.
أما السيد سيد محمد ولد محمد، مدير إعدادية البنات في أطار فقال إنه فاجأته الدعوة التي تلقاها للمشاركة في هذه الزيارات على مستوى المؤسسة العسكرية في ولاية آدرار التي تعد سابقة نوعية من وجهة نظره وبكل المقاييس.
وأضاف أنه أعجب بمستوى العروض التي قدمتها مختلف التشكيلات العسكرية المزورة، مطالبا بمواصلة الجهود التي أوصلت الجيش إلى هذا المستوى من الجاهزية.
المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في سطور
أنشئت المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة بأطار سنة 1976، حيث شهدت تخرج أول دفعة من ضباط الاحتياط وضباط الصف العاملين من الجيش الوطني سنة 1977، إلا أنه مع بداية سنة 1980 أصبحت المدرسة تكوّن الطلبة الضباط من الدرك والحرس الوطنيين.
وقد شهدت المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة منذ إنشائها وحتى اليوم تخرج 27 دفعة من الطلبة الضباط العاملين و26 دورة تمهر لصالح الضباط الأعوان و17 دورة تطبيق، بالإضافة إلى 19 دفعة من الطلبة ضباط الصف العاملين.
تنظم المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة دورات تدريبية تكميلية لمتدربيها، من أهمها دورة تدريبية على القفز المظلي لصالح الطلبة الضباط العاملين، ودورة تطبيقية في الوحدات الخاصة ومراكز التكوين، التأقلم مع تقنيات الصاعقة، التكوين في مجال السياقة والسباحة، تعليم المعلوماتية واللغات الأجنبية.
التجمع الأول الخاص للتدخل في سطور
أنشئ التجمع الأول الخاص للتدخل في 19 أكتوبر 2008 تحت اسم "تجمع مكافحة الإرهاب"، وفي فاتح يناير 2009 تم تغيير اسمه إلى التجمع الأول الخاص للتدخل..
ويتوفر التجمع على وسائل بشرية ومادية متميزة تمكنه من القيام بمهامه على أكمل وجه، حيث يضم أفرادا يصنفون من ضمن النخبة تلقوا تدريبات خاصة في جميع النواحي، كما يتوفر على أسلحة هجومية ورشاشات خفيفة وثقيلة وقاذفات صواريخ وشبكات داخلية متطورة للاتصال والتنسيق بين كافة أفرادها.
وفي إطار تنفيذ المهام المسندة للتجمع منذ نشأته وحتى اليوم، تركزت أهم نشاطاته في ثلاثة مناطق رئيسية هي: ولاية تيرس زمور خاصة المنطقة المحصورة ما بين عين بنتيلي والشكات شمالا وشار جنوبا وآوكاركتم شرقا.
وفي ولاية آدرار خاصة في الشريط الممتد من أمساك غربا وحتى الحدود المالية شرقا. ويشمل هذا الشريط مناطق مقطير - وران- تيارت الواسعة.
وفي ولاية الحوض الشرقي، ما بين مثلث النعمة غربا وأنبيكت لحواش في الشمال الشرقي وفصالة أنيره في الجنوب الشرقي.
ومن أهم النشاطات المقام بها داخل المناطق المذكورة آنفا :
- تمشيط ومسك جميع النقاط المشبوهة والهامة؛
- البحث عن الجماعات الإرهابية المسلحة وعصابات تهريب المخدرات ؛
- وضع حد لنشاطات هذه الجماعات وإبعاد خطرها عن الوطن والمواطن
- تأمين بعض الشركات الأجنبية العاملة في مجال التنقيب عن المعادن
المدرسة العسكرية للطيران
أنشئت المدرسة العسكرية للطيران في 16 يونيو 2010، وتتمثل مهمتها في تدريس علوم الطيران وتتكفل بتكوين وتدريب وتأهيل أفراد سلاح الجو وتخرج الضباط وضباط الصف.
وتتبع هذه المدرسة لمديرية الطيران العسكري، التي تعنى بالاستطلاع الجوي والاعتراض والهجوم على الأهداف الأرضية والإسناد الجوي ونقل الوحدات والوسائل اللوجستية والبحث والإنقاذ وإنزال المظليين والإخلاء الصحي ونقل القيادات.
كما تنفذ هذه الإدارة بعض المهام والنشاطات الاقتصادية والاجتماعية مثل المراقبة البحرية ومكافحة الجراد والطيور والبذر الجوي.
آخر تحديث : 14/06/2011 12:29:13

الشعب

آخر عدد : 11554

العملات

21/09/2018 10:13
الشراءالبيع
الدولار35.5435.90
اليورو41.6542.06

مجلة القمة الافريقية

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي