أنشطة الحكومة

لجنة وزارية تزور منطقة الترحيل بمقاطعتي عرفات والرياض

نواكشوط,  04/03/2011
قام وفد وزاري برئاسة وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد ولد ابيليل صباح اليوم الجمعة بزيارة منطقة الترحيل المحاذية لمقاطعتي عرفات والرياض من الناحية الشرقية.
وأطلع الوفد على ظروف سكان هذه الأحياء التى تم تأهيلها لإيواء سكان عدد من الأحياء الشعبية وتعرف الوفد الوزاري على احتياجات سكان الأحياء الجديدة الذين تجاوز عددهم حسب وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي حتى الآن 30 ألف أسرة.
وأستمعت البعثة الوزارية من السكان إلى المشاكل المطروحة والمتمثلة أساسا في المطالبة بتوفير المياه والكهرباء وتعميم شبكات توزيعها وجعل الاشتراكات في متناول المواطنين.
وطالب سكان الأحياء المذكورة بتوفير النقل ومد شبكات الطرق المدعمة داخل الأحياء الموجودة في منطقة رملية صعبة على دخول السيارات والعربات.
ودعا المواطنون في المنطقة المذكورة البعثة الوزارية إلى توفير التعليم وفتح المركز الصحي الوحيد المغلق منذ سنة تقريبا، حسب السكان إضافة إلى ضرورة توفير الأمن والخدمات الضرورية للحياة المدنية.
وأكد وزير الداخلية واللامركزية في كلمة له أمام سكان الأحياء المذكورة أن زيارة الوفد،جاءت تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة للتعرف على أحوال المواطنين والاستماع المباشرإلى مشاكلهم والشروع بشكل فوري في حلها بالكامل.
وأضاف أن السلطات العمومية وضعت خطة شاملة لحل المشاكل المطروحة وعهد إلى كل قطاع وزاري من الوزارات المعنية بالتدخل كل فيما يعنيه وتوفير الظروف التى تجعل سكان الأحياء المستفيدة في ظروف مرضية في أقرب الآجال.
وأوضح وزير الداخلية أن السلطات العمومية تعي جميع المشاكل المطروحة وماضية في حلها طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية ونزولا عند رغبة المواطنين.
وقال إن قطاعه سيوفر في القريب العاجل مفوضيات للشرطة تعني بتوفير الأمن للمواطنين وممتلكاتهم في منطقة الترحيل.
وبدوره أكد السيد أسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا،وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي أن البعثة الوزارية إطلعت على ما تم إنجازه وتوفيره من خدمات وتعرفت على الواجب القيام به لإكمال العملية مثل توفير المياه والكهرباء ومؤسسات التعليم والصحة.
وأضاف أنه تم حتي الآن توفير عدة مؤسسات تعليم ومركز صحي وأزيد من 30 كلم من الطرق المدعمة وستكون هناك 17 كلم من الطرق المعبدة إضافة إلى شق طرق فرعية مدعمة.
وقال وزير الاسكان والعمران والإستصلاح الترابي"إن سكان الأحياء المذكورة عبروا للوفد الوزاري عن إرتياحهم لما تم إنجازه"،مشيرا إلى أن الدولة ماضية في تكميل النقص الملاحظ في عدد من المجالات سعيا منها إلى تحسين ظروف المواطنين في منطقة الترحيل الذين تجاوز عددهم حتى اليوم 30 ألف أسرة وستزيد في الأشهر القليلة القادمة،خاصة بعد إعادة تأهيل بقية الأحياء العشوائية في كل من توجنين وبوحديدة ودار النعيم.
وذكر الوزير المواطنين بالظروف التى كانوا يعيشون فيها قبل الترحيل،مؤكدا أن الظروف تغيرت تماما وأصبحوا يعيشون في أحياء عصرية ومدن جديدة ومختلفة بالكامل عن الأحياء العشوائية.
وقال وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الأمين ولد آبي إنه سيتم توفير أزيد من 60 نقطة مياه موزعة في المنطقة المذكورة يتم تزويدها عن طريق الصهاريج في انتظار اكتمال عملية ربط المنطقة بشبكة المياه الرئيسية وذلك قبل نهاية الشهر القادم.
وضم الوفد وزيرة الوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة،وزيرة الطاقة والنفط والمعادن وكالة ووزير الصحة ووالي نواكشوط ومدير وكالة التنمية الحضرية ومدير الشركة الوطنية للمياه والمدير المساعد للشركة الموريتانية للكهرباء"صوملك".
آخر تحديث : 04/03/2011 15:29:42