إقتصاد

توقيع اتفاق إنشاء شركة موريتانية سودانية لتزويد السفن

نواكشوط ,  22/01/2011
وقعت موريتانيا والسودان اليوم السبت في نواكشوط محضر اتفاق إنشاء شركة لتزويد السفن بالمواد البترولية في الموانئ وفي أعالي البحار، برأس مال مشرك بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وتهدف الشركة، التي أشرف على توقيع محضر إنشائها السيد عبد الرحمن ولد محمد، الأمين العام لوزارة الطاقة و البترول، إلى سد الفراغ الموجود في مجال تزويد السفن بالمواد البترولية و التموينية في أعالي البحار، والذي يعرض أصحاب السفن لأضرار اقتصادية كبيرة، نظرا لاضطرارها للبقاء في الموانئ عدة أيام للتزود بهذه المواد.
وقد وقع المحضر من الجانب الموريتاني، السيد الشيخ ولد عبد الله، المدير العام للمحروقات بوزارة الطاقة و البترول، ممثلا للقطاع العام الموريتاني، و السيد مولاي الزين ولد أحمد شريف، المدير العام لشركة شنقيط الدولية للاستثمار القابضة، ممثلا للقطاع الخاص الموريتاني، فيما وقع عن الجانب السوداني، اللواء نصر الدين محمد، رئيس الشركة السودانية لخطوط أنابيب البترول القابضة.
وفي تقييمه لهذه الاتفاقية أوضح المدير العام للمحروقات بوزارة الطاقة و البترول أن إنشاء الشركة سيكون له انعكاس إيجابي على الاقتصاد الموريتاني، على أكثر من صعيد، حيث ستوفر 150 فرصة عمل خلال السنة الأولى من إنشائها، كما ستوفر مداخيل إضافية من خلال تزويد السفن بحاجياتها من المحروقات والمواد التموينية.
وأوضح أن السفن كانت تلجأ إلى الموانئ الأجنبية بغرض التزود بالمحروقات لأن سعة الموانئ الموريتانية لم تكن كافية.
وذكر بأن إنشاء الشركة يأتي بعد الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين خلال زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للسودان في شهر ديسمبر الماضي.
و بدوره اعتبر رئيس الشركة السودانية لخطوط أنابيب البترول القابضة، أن إنشاء الشركة يجسد الإرادة السياسية الصادقة في كلا البلدين للدفع بعلاقات التعاون بينهما إلى المستوى المطلوب.
وقال إن الشركة تعتبر إضافة حقيقية للاقتصاد الموريتاني، لأنها ستتيح لكل سفينة تتحرك في أعالي البحار التزود بالمواد البترولية والتموينية دون الحاجة إلى الرسو في الموانئ والبقاء فترة زمنية كبيرة لهذا الغرض.
وأوضح أن السفن كانت تخسر ثمانية أيام من كل شهر، حيث تضطر للبقاء راسية لتتمكن من التزود بالوقود.
وأعلن أن الشركة ستزود السفن بالزيوت و الوقود و المواد التموينية و المياه الصالحة للشرب، في مناطق الصيد أو منطقة نقل خامات الحديد، دون الحاجة إلى الرسو في الموانئ أو اللجوء إلى بلدان أخرى.
وحضر حفل التوقيع مسؤولون من وزارة الطاقة و البترول و من الشركة السودانية لخطوط أنابيب البترول القابضة.
آخر تحديث : 22/01/2011 15:03:10