أنشطة الحكومة

الوزير الأول يشرف ب" الحي الساكن" على انطلاقة توسعة الشبكات الكهربائية في عرفات والرياض ودار النعيم

نواكشوط ,  13/01/2011
أكد الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد الاغظف انحياز السلطات العمومية للطبقات الفقيرة بوجهه خاص وللشعب بوجه عام وذلك عبر توفير الخدمات الضرورية والأساسية وفي مقدمتها الماء والكهرباء والطرق.
وقال خلال إشرافه مساء اليوم الخميس ب"الحي الساكن" بمقاطعة دار النعيم على تدشين توسعة الشبكات الكهربائية في مقاطعات عرفات ، الرياض، ودار النعيم أن المشروع الذي تستفيد منه 50 ألف أسرة، أصبح اليوم واقعا ملموسا بعد أن كان بالأمس القريب حلما بعيد المنال، مضيفا أن المشروع سيمكن سكان هذه المقاطعات ذات الكثافة السكانية من الحصول على خدمات الإنارة والطاقة المنزلية وغيرها من ضروريات الحياة.
وأكد الوزير الأول أن المشروع يندرج في إطار سلسلة من المشاريع الأخرى التي تشرف الدولة على تنفيذها خدمة للمواطن و من بينها العمل على تخفيف أسعار المواد الأساسية وجعلها في متناول القوة الشرائية للمواطن فضلا عن إطلاق مشاريع لمكافحة البطالة وتشغيل الشباب والقضاء على أحياء الصفيح بالعاصمة ، مشيرا في ذات الوقت انه تم ربط كافة الأحياء الشعبية في العاصمة بشبكة طرقية لتسهيل النفاذ إلى الخدمات المختلفة.
وتتمثل المكونات الأساسية للمشروع الذي أعطى الوزير الأول إشارة انطلاقة بحضور وزير الطاقة والبترول السيد وان ابراهيما لمين وعدد من أعضاء الحكومة، في بناء وتجهيز 35 محولا كهربائيا ومد 41 كلم من الشبكات الأرضية ذات الجهد المتوسط و185 كلم من الشبكات الهوائية ذات الجهد المنخفض و22 كلم من الشبكات الأرضية ذات الجهد المنخفض إضافة إلى تركيب 1550 وحدة إنارة عمومية.
وتلقى الوزير الأول شروحا فنية حول المشروع قدمها القائمون عليه تناولت مكونات المشروع وتكلفته وأهميته في المساهمة في تقديم خدمات الكهرباء لسكان هذه المقاطعات.
وأوضح السيد وان ابراهيما لامين، وزير الطاقة والبترول خلال كلمة له بالمناسبة أن انجاز هذا المشروع يندرج في إطار التزامات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد العزيز التي تجعل من تحسين الظروف المعيشية للمواطن إحدى ثوابت عمل الحكومة، مبرزا في هذا الصدد انه تم تنفيذ مشاريع بنى تحتية في شتى المجالات سواء تعلق الأمر بالسكن أو الصحة أو الطرق أو الماء أو الكهرباء.
وأكد الوزير أن هذا المشروع الممول على نفقة الخزينة العامة للدولة بتكلفة بلغت مليارين و500 مليون أوقية والمنجز اعتمادا على قدرات فنية وطنية، ستستفيد منه مقاطعات توجنين ودار النعيم وتيارت والسبخة والميناء وعرفات والرياض إضافة إلى تفرغ زينة ولكصر.
ودعا الوزير بالمناسبة جميع المواطنين إلى الاستجابة لنداء الشركة الموريتانية للكهرباء الهادف إلى السهر على حماية المنشآت العمومية ومكافحة التحايل ونبذ المسلكيات التي لم تعد مقبولة والالتزام بالإجراءات المحددة .
وكان عمدة دار النعيم السيد شيخان ولد بيب قد ألقى كلمة ترحيبية عبر من خلالها عن امتنان مواطني الحي الساكن بانطلاقة هذه التوسعة مشيرا إلى أهمية مراعاة احتياجات أحياء المقاطعة الأخرى وخصوصا التي لا تستفيد من خدمات التوسعة الجديدة.
ودعا العمدة في هذا الإطار إلى ضرورة إيجاد اشتراكات اجتماعية بأسعار مشجعة في المرحلة الأولى على أن يتحمل المواطنون لاحقا نفقات الكهرباء.
جرت الانطلاقة بحضور وزراء الداخلية واللامركزية، الشؤون الاقتصادية والتنمية، المالية، المياه والصرف الصحي، الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة والأمين العام للحكومة ومفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني ومدير ديوان الوزير الأول وشخصيات أخرى.
آخر تحديث : 13/01/2011 20:38:15