أنشطة الحكومة

وزير الداخلية واللامركزية: عملية عودة اللاجئين الموريتانيين مكنت من استقبال ودمج أكثر من عشرين ألف مواطن

نواكشوط ,  06/01/2011
أعلن وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد ولد ابيليل، اليوم الخميس في نواكشوط، أن عملية عودة اللاجئين الموريتانيين في السينغال ومالي، مكنت "من عودة واستقبال ودمج 20433 عائدا يمثلون 4984 أسرة، مضيفا أنه تم توطين هؤلاء" في 118 موقعا اختارها العائدون أنفسهم بكل حرية".
واعتبر في بيان حصلت الوكالة الموريتانية للانباء على نسخة منه، أن ذلك يؤكد "عزم الحكومة الموريتانية على استكمال إقامة الظروف اللازمة لبناء موريتانيا جديدة متصالحة مع نفسها" كما يترجم "إرادة السلطات العليا للدولة، للوفاء بالتعهدات والالتزامات الدولية لموريتانيا".
وشكر الوزير باسم الحكومة الموريتانية "كل الذين ساهموا في إنجاز هذه العملية" وخاصة "حكومة جمهورية السنغال والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على الدعم الدائم والاستعداد المتجدد".
وجاء في البيان: "لقد قامت موريتانيا ابتداء من تاريح 29 يناير 2008، بعملية واسعة النطاق، بهدف تنظيم العودة الطوعية للا جئين الموريانيين في السنغال.
وتم تنفيذ هذه العملية في إطار الشراكة بين بلادنا وحكومة السنغال والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وفي هذا السياق، تم إنشاء كافة هيئات تسيير هذه العملية طبقا للاختيارات المصادق عليها باتفاق مع الشركاء، وعلى وجه الخصوص، الاتفاق الثلاثي الموقع بين الأطراف في 12 نوفمبر2007.
وشكلت اللجنة الوزارية واللجنة الوطنية للتوجيه واللجنة الوطنية لتحديد هوية اللاجئين واللجان الجهوية والمقاطعية والمحلية لتحديد هوية اللاجئين، وكذلك اللجنة الثلاثية، طاقما كاملا يرمي إلى تسيير عودة طوعية ومنظمة إلى الوطن.
وقد تم دعم هذاالطاقم من خلال إنشاء الوكالة الوطنية لدعم ودمج العائدين التي تهتم بتوفير شروط إدماج كريمة لصالح العائدين إلى بلدهم.
وكان من المقرر، في البداية، أن تشمل هذه العملية استقبال عدد يقدرب 12 ألف شخص، على أن نتهي في31 دجمبر 2008،إلا أنه تم تمديدها مرة أولى إلى غاية 31 دجمبر 2009.
وكذلك تم اعتماد استراتيجية جديدة للعودة الطوعية.
وبسبب عراقيل الجدول الزمي التي أخرت عمليات العودة المقررة، تم من جديد تحديد 31 دجمبر 2010 كتاريخ لوقف هذه العمية، وتم اتخاذ كافة هذه القرارات باتفاق الأطراف الثلاثة.
لقد مكنت إقامة هذا الطاقم من عودة واستقبال ودمج 20433 عائدا يمثلون 4984 أسرة، تم توطينها في 118 موقعا اختارها العائدون أنفسهم بكل حرية.
وتعكس الديناميكية التي قيم بها في إطار عملية العودة وكذلك التمديدات العديدة للعملية، عزم الحكومة الموريتانية على استكمال إقامة الظروف اللازمة لبناء موريتانيا جديدة متصالحة مع نفسها، والطي النهائي للصفحات المؤلمة من تاريخها.
وهي تترجم كذلك إرادة السلطات العليا للدولة، للوفاء بالتعهدات والالتزامات الدولية لموريتانيا التي تمكن، بالخصوص، كل اللاجئين الموريتانيين في الخارج، من العودة إلى الوطن.
"وفي نهاية التنفيذ المثالي لهاتين الاستراتيجيتين للعودة والجهود المتواصلة لكافة الشركاء، بغية إنجاز هذه العملية، على الوجه الأكمل، بروح من التعاون البناء والتفاهم الودي، تنتهز الحكومة الموريتانية هذه المناسبة لتوجيه شكرها إلى كل الذين ساهموا في إنجاز هذه العملية، وتخص بالتكريم حكومة جمهورية السنغال والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على الدعم الدائم والاستعداد المتجدد"، يضيف البيان.
آخر تحديث : 06/01/2011 15:53:47