أنشطة الحكومة

الشرطة الوطنية تخلد الذكرى السادسة والعشرين لعيدها الوطني

نواكشوط,  18/12/2010
خلدت الشرطة الوطنية اليوم السبت الذكرى السادسة والعشرين لعيدها الوطني الذى تقرر تخليده كل عام منذ 1985 بموجب المرسوم رقم 110/85 الصادر بتاريخ 28 مايو 1985،الذى يحدد 18 من شهر دجمبر من كل سنة عيدا وطنيا للشرطة،الذى يصادف عيد الشرطة العربية.
وقد تميز تخليد هذا اليوم بحفل لرفع العلم في المدرسة الوطنية للشرطة في نواكشوط حضره وزيرا الداخلية واللامركزية السيد محمد ولد ابيليل والدفاع الوطني السيد حمادي ولد حمادي والمدير العام للأمن الوطني اللواء محمد ولد الشيخ ولد الهادي.
وأكد وزير الداخلية واللامركزية في كلمة له بالمناسبة ان تزامن العيدين الوطني والعربي للشرطة يجسد بجلاء مدى التعاون العربي في المجال الأمني ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والقارات،الشيئ الذي يضمن صحة كل اشكال التعاون في المجالات الأخري.
وشدد الوزير على ان الأمن هو اساس الاستقرار الذى لايمكن لأية أمة التقدم بدونه لكون يشكل الدرع الواقي لحماية الأفراد والممتلكات كما انه يعتبر العمود الفقري لدولة القانون حيث ينعم الفرد والجماعة بحرية الضمير وحرية التعبير.
وقال ان مساهمة الشرطة الوطنية في البرنامج الأمني لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ملموسة وبارزة للأعيان وتجلي ذلك في الحد من ظاهرة الارهاب وتفكيك شبكات المخدرات التى تم تقديم معظم اباطرتها للعدالة بعد ان كادت تعصف بالبلاد في الآونة الأخيرة.
وأضاف ان استحداث نقاط العبور ال45 ساعدت الشرطة الوطنية وبالتعاون مع هيئات ودول صديقة في الحد من ظاهرة الهجرة السرية التى كانت البلاد إحدى طرق عبورها الى الموانئ الأجنبية في السنوات الماضية.
وأكد وزير الداخلية واللامركزية ان هذه النتائج ما كان لها ان تتحقق لولا التكوين المستمر وتحسين الخبرات الفنية والعلمية التى حرص المدير العام للأمن الوطني على ان يتسلح بها جميع أفراد الشرطة الوطنية طبقا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية.
وأوضح ان الادارة العامة للأمن الوطني وفي ظرف زمني قصير استطاعت ان تكون فرق تدخل خاصة أعطتها اكتفاءا ذاتيا للتغلب على كل طارئ يكدر صفو الأمن العام وتم تزويدها بأحدث الوسائل من اجهزة اتصالات متطورة وكلاب بوليسية مدربة ساهمت في التقليل من جرائم الأمن العام بكل اشكاله.
وقال وزير الداخلية واللامركزية ان تزويد الشرطة الوطنية بقانون خاص وانشاء سبع مفوضيات جديدة في نواكشوط وثلاثة في نواذيبو اضافة الى مركز للتكوين وتحسين الخبرات الفنية والعلمية في لعصابة وحصول شرطتنا الوطنية على وسائل بشرية ولوجستية من سيارات واسلحة ووسائل مواصلات عملية حديثة مكنها من الحصول على المهمة الآنفة الذكر التى زادت من استتباب الأمن على كافة انحاء التراب الوطني.
وبدوره اوضح المدير العام للأمن الوطني ان هذا العيد يشكل مناسبة للتنبيه على الأشواط التى قطعتها الشرطة الوطنية في مجال الرفع من مستوى القطاع ليقوم بالدور المنوط به من خلال التوجيهات السامية رئيس الجمهورية والدعم المادي والمعنوي الذى أسدي له والذى مكن من الوصول الى تحقيق عدد كبير من الانجازات.
وقال ان الانجازات التى تحققت الى حد الساعة تمثلت في دحر التهديدات الأمنية الكبري المتمثلة في الارهاب والاتجار بالمخدرات والهجرة السرية والجريمة المنظمة بجميع اشكالها والجرائم المالية والاقتصادية وذلك من خلال عمل دؤوب على المستويين الوقائي والعلاجي.
كما تتمثل يضيف المدير العام فى العمل على انجاز مخبر جنائي عصري في أقرب الآجال يمكن من رفع وتحليل البصمات علما ان الشرطة الوطنية ورغم غياب هذه الأداة وأدوات اخري استطاعت دائما الوصول الى فك رموز الجرائم المعقدة بعيد وقوعها في زمن يكون قياسيا في بعض الأحيان.
واستعرض فى سياق الانجازات صدور قانون خاص للشرطة الوطنية من شأنه ان يوفر الاطار المناسب لتحسين الظروف المادية والمعنوية لموظفي سلك الشرطة،كما يفتح مجالا واسعا لتسيير أفراده تسييرا معقلنا يراعي حقوقهم ويوفر لهم حظا اوفر في كثير من الامتيازات كما اخذ بالمقابل بعين الاعتبار الواجبات التى عليهم الخضوع لها.
وأوضح المدير العام للأمن الوطني ان تم تكوين عدد من أطر الشرطة في عدة مجالات ذات مردودية وتم النهوض بوسائل الاتصال وانشاء موقع الكتروني للشرطة وبناء مقرين لمفوضيتي الشرطة في مقاطعتي أظهر وأزويرات ومبني للادارة الجهوية في تيرس زمور والشروع في بناء 10 مراكز حدودية وتعميم وسائل المعلوماتية وتجهيز المصالح الصحية
ومكاتب جمعية متقاعدي سلك الشرطة الوطنية.
وأدى الوفد الوزاري زيارة للمعرض المنظم بالمناسبة في ساحة الرماية بالمدرسة الوطنية للشرطة حيث اطلع على التجهيزات الجديدة من سيارات وخراطيم المياه وغيرها من المعدات والعتاد الذى يدخل في عمل الشرطة.
وتابع الحضور عمليات استعراضية تمثلت في مطاردة مهربي مخدرات وعمليات تحرير رهائن محتجزين من قبل مجرمين استخدمت في الأولى الكلاب البوليسية وفي الثانية الأسلحة الحية وأنتهت كلاهما بالقبض على المجرمين المفترضين وتحرير الرهائن بطرق فنية أثارت اعجاب الحضور .
وتميز الحفل بحضور القائد العام لأركان الدرك الوطني والأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية والقادئد المساعد للأركان الوطنية والمفتش العام للقوات المسلحة والقائد المساعد لأركان الحرس الوطني والقائد العام للتجمع الخاص لأمن الطرق ووالي نواكشوط والمدعي العام ووكيل الجمهورية ورئيس محكمة الحسابات وحاكم وعمدة تفرغ زينة وعدد من الشخصيات الاخرى.

آخر تحديث : 18/12/2010 14:19:11