أنشطة الحكومة

وضع حجر الأساس لمنجم "لكوارتز" في "أم آكنينة" بولاية داخلت انواذيبو

انواذيبو,  27/11/2010
اشرف وزيرالصناعة والمعادن السيد عبد الله ولد أوداع زوال اليوم السبت بأم آكنينة في بلدية بولنوار بولاية داخلت انواذيبو على وضع حجر الأساس لمنجم لكوارتز.
وأوضح وزير الصناعة والمعادن في كلمة له بالمناسبة أن هذا الحدث يشكل ثمرة ملموسة لجهود ترقية القطاع التي بذلتها الحكومة في السنوات الأخيرة والتي تجسد الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية الرامية إلى جعل بلادنا تستفيد من مصادرها الطبيعية ومقدراتها التنموية لرفع تحديات الفقر والتخلف وكسب معركة التنمية.
وتطرق الوزير للا نجازات التي حققها قطاع المعادن خلال السنتين الأخيرتين والتي من بينها تحسين الإطارالتشريعي والتنظيمي وجعله أكثرجاذبية والتحقق من امتثال المتعاملين لالتزاماتهم وتنقية القطاع من المحتكرين والزيادة المعتبرة لمداخيل الخزينة من إيرادات النشاط المعدني والعمل على مرتنة الوظائف وخلق اكثر من (2000)ألفي فرصة عمل.
وأضاف الوزيرأن التعديلات التي أجريت علي المدونة المعدنية لسنة 2009 هي التي خولت للدولة لأول مرة نسبة 10 بالمئة مجانية من رأس مال هذه الشركة، مبرزا أن أول شحنة من مادة لكوارتز سيتم تصديرها في منتصف العام 2011، وستتراوح مابين 300 ألف إلى 450 ألف متر مكعب من لكوارتز سنويا وتوفير300 فرصة عمل دائمة.
وقال إن القطب المعدني الشمالي في منطقة تيرس الزمور عرف منعطفا هاما من خلال وضع الحجر الأساس لمشروع الكلابة (2) من طرف رئيس الجمهورية، مما سيعزز مكانته قريبا بفضل الآفاق الواعدة للشروع في تنفيذ مشاريع كبرى وطموحة من شأنها أن تضاعف انتاجنا المعدني وكذا الوتيرة المتسارعة للبحث المعدني في ظهراركيبات وذلك بالتوازي مع تبرزه المنطقة الوسطى من سلسلة الموريتانيد وتازيازت وأم آكنينه اليوم كقطب جديد واعد في مجال الاستغلال المعدني.
وأشار إن هذا المشروع التنموي انطلق في ظرفية اقتصادية مناسبة وصلت فيها نسبة النمو إلى 5ر5 رغم تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وما نجم عنها من تباطؤ في النمو على المستوى الدولي.
وعبروزير الصناعة والمعادن عن أمله في أن يساهم المؤتمر الدولي الأول للمعادن في موريتانيا في التنمية المتوازنة والمستديمة للقطاع المعدني والذي سيشهد تطورا كبيرا على المدى القريب من خلال تنفيذ أضخم مشاريع استثمارية بالمنطقة وخاصة بالنسبة للذهب بتازيازت والحديد في العوج وآسكاف ولبثينية والتي تبلغ على التوالي 5ر1 و6 ملاييرمن الدولارات الامريكية المنفذة من طرف شركتي، كين روص وأكس تراتا.
وستشرف علي استغلال هذا المشروع الشركة الموريتانية للمعادن وهي شركة مختلطة تمتلك الدولة الموريتانية نسبة 10 بالمئة من رأس مالها فيما تتوزع البقية بين خصوصيين موريتانيين وفرنسيين.
وتعتزم الشركة استثمار 9 ملايين يورو في سنتها الأولى من خلال بناء مصنع لتكسير كتل لكوارتز وتنقيتها وبناء قرية لايواء العمال وتزويدها بالماء والكهرباء.
وأكد مدير الشركة الموريتانية للمعادن السيد أحمد ولد سيدي ميله أن هذه الشركة التي تساهم فيها الدولة الموريتانية تأتي وفقا للسياسة الجديدة في مجال التعدين التي تنتهجها الحكومة الهادفة إلى الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية.
وأشاد عمدة بلدية بلنوارالسيد أحمد باب ولد باري بماتشهده موريتانيا من مشاريع تنموية واقتصادية في ظل التغيير البناء الذي تنتهجه البلاد ، مشيرا إلى أن بلدية بلنوار تتطلع إلى العديد من فرص العمل من خلال هذا المشروع لصالح الساكنة المحلية وتوفيرالدعم للتعاونيات النسوية والزراعية والرعوية الموجودة في البلدية.
جرى الحفل بحضور والي ولاية تيرس زمور والقنصل الاسباني في نواذيبو ورؤساء المصالح الجهوية في الولاية وعدد من منتخبيها وشخصيات أخرى.



آخر تحديث : 27/11/2010 16:43:38