أنشطة الحكومة

الوزيرالأول يشرف على تدشين مستشفى الصداقة بعرفات

نواكشوط,  27/11/2010
أشرف الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف مساء اليوم السبت على تدشين مستشفى الصداقة بعرفات.
واستقبل الوزير الأول لدى وصوله إلى المستشفى من طرف وزير الصحة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه وسعادة السفير الصيني فى بلادنا السيد ازهانغ اكسون ووالي نواكشوط وحاكم وعمدة مقاطعة عرفات.
وتجول الوزير الأول في مختلف أجنحة المستشفى، حيث تلقى شروحا مفصلة من طرف مدير المستشفى حول مختلف المهام التي تؤديها هذه الأجنحة، كما تعرف على التقنيات التي توفرها الأجهزة الحديثة التي يتوفر عليها المستشفى والتي يقدم من خلالها خدماته للمواطنين.
وخلال الحفل وقع كل من وزيرالصحة وسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية على محضر تسليم المستشفى قبل أن يتناول الكلام وزير الصحة الذي أبرزأن اختيار موقع هذا المستشفى تم بعناية إذ يقع في مقاطعة عرفات التي تعد من أكثر مقاطعات نواكشوط سكانا والتي كانت محرومة من صرح طبي كبير يتلاءم ومتطلبات سكانها الذين كانوا يعانون الأمرين بسبب بعد المستشفيات المركزية منهم.
وقال الوزير إن المستشفى سيخفف الضغط على المستشفيات الأخرى في العاصمة فهو يتوفر على 88 سريرا للحجز وقاعات للمعاينة وقسما للحالات المستعجلة، فضلا عن كافة المصالح الصحية الضرورية لعمل مستشفى من الدرجة الأولى.
وأضاف الدكتورالشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه أنه بهذا الصرح الطبي الجديد تكون المستشفيات الكبيرة في العاصمة نواكشوط قد تضاعفت مرتين في عهد وجيز بعد أن كانت لاتتجاوز مستشفيين وأصبحت (6) مستشفيات كبيرة هي بالاضافة إلى مستشفى الصداقة المدشن اليوم مستشفى السرطان ومستشفي الأمومة والطفولة والمركز الوطني لأمراض القلب والمستشفيين السابقين مستشفى الشيخ زايد ومركز الاستطباب الوطني التي تم تزويدها بتجهيزات معتبرة ترفع من مستوى خدماتها.
وقال الوزير إن تدشين صرحين طبين كبيرين في يوم واحد دليل على نجاح السياسة الصحية التي انتهجها فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز والذي أعرب أكثر من مرة عن إنشغاله العميق بالوضع الصحي للمواطنين، وظل يتابعه شخصيا ليس بالتقارير وإنما بالمتابعة الميدانية لأوضاع مستشفات البلاد وأوامره بتوفير كل التجهيزات التقنية والاستشفاءية لها مهما كلفت لتكون في خدمة المواطنين أينما كانوا.
وشكر الوزير بالمناسبة جمهورية الصين الشعبية التي ما فتئت ترافق تنمية بلدنا، مشيرا إلى أن هذا الانجاز ينضاف إلى الانجازات الهامة التي تمت في إطار التعاون الثنائي والمثالي بين موريتانيا والصين.
وكان سفير جمهورية الصين الشعبية سعادة السيد ازهانك اكسون قد عبر عن سعادته بتسليم هذا المستشفى الممول على شكل هبة من جمهورية الصين الشعبية لموريتانيا، مهنئا الشعب الموريتاني بمناسبة الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال الوطني.
وقال إن هذه السنة تمثل الذكرى الخامسة والاربعين لقيام العلاقات الديبلوماسية بين الصين وموريتانيا التي طبعتها الثقة المتبادلة، كما شهدت علاقات الصداقة والتعاون بين شعبيهما تقدما ملحوظا.
وأوضح أن التعاون الصيني الموريتاني في مجال الصحة الذي يعد من أقدم أنواع التعاون تميز بإرسال الصين تباعا ل 29 فريقا أي ما يمثل 751 طبيبا صينيا في موريتانيا يعملون في كيفه وسيليبابي، حيث أصبحوا أصدقاء للسكان المحليين.
وقال السفير إن مستشفى الصداقة الذي هو مستشفى عام اكتمل انجازه في 19 شهرا ويمثل تسليمه هدية جميلة للشعب الموريتاني من شأنها المساهمة في جهود الحكومة الموريتانية في مجال التنمية الصحية.
جرى حفل التدشين بحضور عدد من اعضاء الحكومة وشخصيات ومسؤولين بوزارة الصحة وعدد من الأطباء وطاقم المستشفى.

آخر تحديث : 27/11/2010 16:10:55