أنشطة الحكومة

الوزير الأول يشرف على اختتام أشغال المؤتمر والمعرض الأول حول المعادن في موريتانيا

نواكشوط ,  11/11/2010
أسدل الستارمساء اليوم الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط على أشغال المؤتمر والمعرض الأول للمعادن في موريتانيا المنظم تحت الرئاسة الفعلية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
ولدى إشرافه على اختتام اشغال هذه التظاهرة الأولى من نوعها في بلادنا والتي ضمت 400 مشاركا من 30 جنسية مختلفة على مدى ثلاثة أيام ، أوضح الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف أن النجاح الذي حققه اللقاء سيكون له "أثر طيب وصدى في التعريف أكثر ببلادنا وبثرواتها المنجمية المتعددة والفرص الوافرة التي توفرها لكل المستثمرين" مشيرا إلى أن مستوى التمثيل الذي طبع المؤتمر يعبر بجلاء عن الاهتمام الكبير الذي يوليه المشاركون لموريتانيا وللاستثمار في القطاع المعدني .
وقال الوزير الأول" لكن هذه التظاهرة، فضلا عن كونها مناسبة لعرض الفرص الجمة التي تقدمها بلادنا للمستثمرين، فإنها تمنح للحكومة مجالا لتقييم الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية، وتحديث نظم المعلومات وتكييف مناخ الاستثمار بشكل عام وبالخصوص على مستوى القطاع المعدني، الذي لا يزال اللبنة الرئيسية التي نعول عليها للنهوض بالاقتصاد الوطني في إطار توجيهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، الرامية إلي الاستغلال الأمثل لثرواتنا الطبيعية وتسخيرها بشكل معقلن لخدمة التنمية البشرية والرفع من المستوى المعيشي للمواطنين. ".
وأكد الدكتور مولاي ولد محمد لقظف على ان الحكومة تعمل على تحسين مناخ الاستثمار مع تحكيم سيادة القانون، ومواصلة ترسيخ الشفافية، ودعم القطاع الخاص، وتعزيز البنية التحتية للرفع من تنافسية الاقتصاد، ومواكبة جهود جميع الشركاء، كما تواصل الجهود لتطوير علاقات شراكة قوية مبنية على الثقة والاحترام التام للالتزامات التعاقدية سبيلا لتحقيق تنمية شاملة ومستديمة للبلاد.
وأكد الوزير الأول في نهاية كلمته على تعويل الحكومة على" المساهمة الهامة والمتزايدة للشركاء بالقطاع المعدني في النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد، وعلى مشاركتهم الفعالة من خلال تطوير الخدمات القاعدية والبنية التحتية في المناطق التي يستثمرون بها دعما لمبدأ الشراكة المربحة لكل الأطراف ومن أجل بناء الثقة مع مختلف الهيئات والتجمعات المحلية.
وكان وزير الصناعة والمعادن السيد محمد عبد الله ولد أوداع قد ألقى كلمة قبل ذلك أوضح خلالها أن التظاهرة مكنت من إعطاء قراءة أكثروضوحا لمكونات بلادنا الجيولوجية وفهم دقيق للنشاط الجيوديناميكي لحوض تاودني الذي ظل ينشط طيلة مليارسنة وكذلك استحداث أساليب فعالة بالنسبة لحملات التنقيب والبحث المنجمي.
وأضاف أن العروض التي قدمتها شركات التنقيب المختلفة خلال المؤتمر والمعرض الأول والتي شملت جل التكوينات الجيولوجية الموريتانية مكنت من الاطلاع على المستوى المشجع والحجم الكبير من المعلومات الجيوكيميائية والجيوفيزيائية والميتالوجينية الذي توصلت إليه هذه الشركات، مما يعكس وتيرة الاكتشافات المتسارعة لمصادر هامة من اليورانيوم والذهب والحديد .
واكد الوزير على ان قطاع الصناعة والمعادن يعمل طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيزعلى إرساء قواعد الشفافية والمساواة بين المتعاملين بغية التحسين المستمر لمناخ الاستثمار المنجمي في موريتانيا ليكون أكثر تنافسية وجاذبية للمستثمرين من خلال إطار تشريعي محفز ومعلومات جيولوجية مستحدثة ومتكاملة ويد عاملة متوفرة ومؤهلة وبنى تحتية ملائمة.
وأسدى الوزير تشكراته للمشاركين على مساهمتهم القيمة وتحملهم عناء السفر لحضور المؤتمر كما شكر العارضين على ما اثروا به أروقة المعرض من منتوجات متنوعة.
وعبرالمدير العام لشركة مناجم النحاس الموريتانية توماس ميرليه فى كلمة له باسم المشاركين عن اعتزازه بالنتائج التى حققها اللقاء حيث مكن عددا هاما من الفاعلين فى مجال المعادن وشركات الخدمات الصناعية والمعدنية من الوقوف على الانجازات الكبيرة التى حققتها الحكومة الموريتانية وفى مقدمتها مناخ الاستقرار، الشفافية، المدونة المعدنية الجذابة فضلا عن قاعدة بيانات جيولوجية مع مؤشرات واعدة.
وشكر المدير العام رئيس الجمهورية على اهتمامه بالتظاهرة الذي تجلى فى إشرافه شخصيا على افتتاحها وزيارة مختلف أجنحة المعرض كما شكر وزير الصناعة والمعادن على دقة التنظيم متمنيا ان يتم تنظيم لقاءات مماثلة بشكل اعتيادي .
وأشار توماس ميرليه بالمناسبة إلى ان مساهمة شركة مناجم النحاس الموريتانية فى ميزانية الدولة شهدت ارتفاعا معتبرا حيث تجاوزت 5 ملايين دولار سنة 2008 و20 مليون دولار سنة 2010.
هذا وتميز حفل الاختتام بقراء لحصيلة أعمال المؤتمر قدمها السيد احمد ولد الطالب محمد، المستشار الفني لوزير الصناعة والمعادن.
جرى الاختتام بحضور عدد من أعضاء الحكومة وشخصيات أخرى.
آخر تحديث : 11/11/2010 17:36:00