أنشطة الحكومة

إفتتاح المؤتمر الدولي والمعرض حول المعادن في موريتانيا

نواكشوط,  09/11/2010
أوضح السيد محمد عبد الله ولد أداعه، وزير الصناعة والمعادن، في كلمة بمناسبة افتتاح المؤتمر الدولي الأول والمعرض حول المعادن في موريتانيا اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط، أن هذا المؤتمر "سيكون فرصة مواتية لعرض المؤهلات المنجمية الهامة لبلادنا في ظرفية عالمية مناسبة تتميز بانطلاق عجلة النمو وانتهاء الأزمة الإقتصادية".وأضاف أن إشراف رئيس الجمهورية المباشر على حفل افتتاح هذه التظاهرة يؤكد العناية الكبيرة التي ما فتئ فخامته يوليها للقطاع المعدني باعتباره أهم محرك للنمو الاقتصادي للبلاد وأحد القطاعات التنموية الواعدة، بدوره المحوري المتزايد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد تمشيا مع الطموحات المشروعة والبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية الهادف إلى تحقيق التقدم والازدهار لموريتانيا والرفاهية والعيش الكريم لمواطنيها. وأكد أن موريتانيا تزخر بثروات معدنية هامة بحكم تكويناتها الجيولوجية المتنوعة والغنية بالتمعدنات المختلفة والعدد الكبير من المؤشرات المنجمية الذي تم التوصل إليه حتى اليوم والذي هو في ازدياد مطرد وخاصة بالنسبة للحديد واليورانيوم.
وأوضح وزير الصناعة والمعادن أن الحكومة تواصل العمل للتحسين المستمر للاطار التشريعي والتنظيمي المحفز والتنافسي والتعريف بامكانياتنا المعدنية سبيلا إلى جلب الاستثمار الوطني والأجنبي والاستغلال الأمثل لثرواتنا المنجمية.
وأعلن السيد محمد عبد الله ولد أداع، وزير الصناعة و المعادن أن أكثر من 50 شركة معدنية تمارس التنقيب في موريتانيا من خلال 170 امتيازا معدنيا لجل مجموعات المواد المعدنية.
وقال في كلمة بمناسبة افتتاح المؤتمر الدولي الأول للمعادن في موريتانيا، اليوم الثلاثاء بنواكشوط، إن القطاع المعدني في موريتانيا قطاع واعد "كما يشهد على ذلك الإقبال المتزايد على البلاد و النشاط المكثف الحالي للبحث المنجمى فى كافة أنحاء الوطن و نتائجه المشجعة" كما يؤكده "التوسع في إنتاج منجمى النحاس بأكجوجت والذهب بتازيازت وانطلاق مشروع القلابة رقم 2 والاستغلال الوشيك لمعادن الكوارتز والفوسفات و الحديد وتوقعات وجود اليورانيوم".
واعتبر أن إشراف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على افتتاح هذا المؤتمر يؤكد العناية التي يوليها "للقطاع المعدني الذي يشكل أهم محرك للنمو الاقتصادي للبلاد وأحد القطاعات التنموية الواعدة، لدوره المحوري المتزايد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد".
وأبرز أن الحكومة تواصل العمل لتحسين الإطار التشريعي والتنظيمي المحفز والتنافسي والتعريف بإمكانيات موريتانيا المعدنية بغية جلب الاستثمارات وضمان استغلال أمثل للثروات المنجمية.
وأضاف أن المؤتمر، المنظم تحت شعار (موريتانيا كنوز مخفية في الصحراء) يشكل "فرصة مواتية لعرض المؤهلات المنجمية الهامة لبلادنا في ظرفية عالمية مناسبة تتميز بانطلاق عجلة النمو وانتهاء الأزمة الإقتصادية".
وأكد أن موريتانيا تزخر "بثروات معدنية هامة بحكم تكويناتها الجيولوجية المتنوعة والغنية بالتمعدنات المختلفة والعدد الكبير من المؤشرات المنجمية" مبرزا أن الاكتشافات المنجمية في ازدياد مضطرد وخاصة بالنسبة للحديد واليورانيوم، والنحاس والذهب والكروم، والماس والفوسفات.
وأعرب عن امله في أن تقود نتائج أعمال المؤتمر "إلى تسريع وتيرة الاكتشافات المعدنية فى البلاد و تضاعف الاستثمار وفتح العديد من المؤسسات الإنتاجية و تنويع النشاط و الزيادة المعتبرة و النوعية لصادرات البلد".
وكان الرئيس المدير العام لشركة ريد باك ماينينغ الشركة الأم لشركة تازيازت موريتانيا المحدودة السيد ريتشارد اكلارك أوضح في كلمة باسم الفاعلين في المجال المعدني حرص الفاعلين على الاستثمار في موريتانيا والاستفادة من جو الاستثمار الذي تتيحه في كنف الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد.
ونوه الرئيس المدير العام بهذه التظاهرة الأولى من نوعها وبدورها في استكشاف طاقات موريتانيا الهائلة في مجال المناجم بمختلف أنواعها وتثمين مخزونها الذي طالما وصفه المختصون في المجال بأنه كنز مخفي في الصحراء.
وثمنت ممثلة البنك الدولي السيدة سالمتا بال في كلمة باسم شركاء موريتانيا في التنمية مبادرة تنظيم المؤتمر الدولي والمعرض حول المعادن في موريتانيا وبدورها في تطوير وترقية هذا القطاع الهام من قطاعات الاقتصاد الوطني.
وقالت إن حجم المشاركين ومستوى التنظيم المتقن يعكس حجم هذه التظاهرة وأهميتها في النهوض بهذا القطاع، وتعزيز قدرات الحكومة الموريتانية في ترقية المجال المنجمي وتفعيل دوره في التنمية الاقتصادية التي تشهدها البلاد وجذب مزيد من المستثمرين وتعزيز القدرات الفنية في هذا المجال.
وقالت إن موريتانيا بدعم من البنك الدولي أصبحت منذ وقت ليس بالطويل عضوا فاعلا في مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية سبيلا لإرساء الحكامة الرشيدة في القطاع المنجمي، مشيرة إلى دور هذه المبادرة في الحفاظ على الثروات المعدنية وتوجيهها إلى القطاعات ذات الأولوية خدمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
آخر تحديث : 09/11/2010 14:27:42