أنشطة الحكومة

افتتاح الملتقى الوطني الأول للصحة العمومية

نواكشوط,  01/11/2010
افتتحت اليوم الاثنين بنواكشوط، أعمال الملتقى الوطني الأول للصحة العمومية المنظم من طرف الجمعية الموريتانية للصحة العمومية بالتعاون مع وزارة الصحة.
ويهدف الملتقى الذي يتواصل لمدة يومين إلى إجراء تحليل للسياسات الصحية المتتابعة وتقديم نقاط لتطوير وتحسين الحالة الصحية للسكان من أجل تحقيق أهداف الألفية من أجل التنمية.
ويسعى هذا اللقاء كذلك، إلى تقديم اقتراحات واضحة لتعزيز قدرات المنظومة الصحية على كل مستويات الهرم الصحي، وإبراز أهداف الجمعية المنظمة للملتقى والدور الذي يمكن أن تلعبه في مسار التنمية الصحية الوطنية.
وأكد وزير الصحة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه بالمناسبة أن هذا الملتقى "مناسبة طيبة لنقاش كافة القضايا المتعلقة بإشكاليات الصحة العمومية في بلادنا"، مشيرا إلى أنه "بالرغم من الجهود التي تم بذلها والتقدم المشهود في مجال تحسين مؤشرات الصحة العمومية، فإن الوضعية الصحية في موريتانيا ما زالت مقلقة كما هي الحال في باقي شبه دول المنطقة، حيث تظل من أعلى المعدلات في العالم فيما يتعلق بوفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة" بسبب "التحولات الوبائية التي تشهدها بلادنا مع ظهور أمراض انتانية إلى جانب الأمراض غير المعدية التي أصبحت أكثر شيوعا".
وقال وزير الصحة إنه لتحسين أداء النظام الصحي وتنفيذ البرامج الهادفة إلى بلوغ أهداف الألفية للتنمية التي تم الإعلان عنها في الإطار الإستراتيجي لمكافحة الفقر والسياسة الوطنية للعمل الصحي والمبادرة الدولية المرتبطة بالصحة العمومية، فإن وزارة الصحة تحرص على تعبئة كافة الفاعلين المعنيين من مجموعات محلية ومنظمات مجتمع مدني وغيرهم من قطاعات التنمية والشركاء الفنيين والماليين.
وأوضح الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه، أن الصحة تحظى باهتمام خاص من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، حيث مثلت صحة الأم والطفل أهم أولويات قطاع الصحة في الفترة الأخيرة مما سمح بتحقيق العديد من الإنجازات في هذا المجال، كتكوين العديد من الأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد وأطباء الأطفال، إضافة إلى تجهيز العديد من مراكز التوليد بالمعدات الضرورية وإنشاء مركز استطباب الأم والطفل في نواكشوط، وتزويد مراكز وبنوك الدم بسيارات إسعاف.
وأكد الوزير أن الحكومة تسهر على أن يستفيد كافة المواطنين من هذه الإنجازات تطبيقا للبرنامج الإنتخابي لرئيس الجمهورية.
أما الدكتور محمد محمود ولد الحسن، رئيس الجمعية الموريتانية للصحة العمومية فقد اعتبر أن هذه اللقاء سيخصص لسياسات الصحة العمومية التي تم تبنيها من طرف الدولة من خلال رؤى تاريخية وحديثة، مضيفا أن الأمر يتعلق بالدور الذي يمكن أن تلعبه الجمعية كفاعل في المجتمع المدني لدعم التنمية في مجال وضع الخطط وتنفيذها والمتابعة والتقييم لسياسات برامج الصحة العمومية.
وعبر رئيس الجمعية عن أمله في أن يقدم الملتقى مساهمة إيجابية وفعالة من أجل ترقية الحماية الصحية للسكان بشكل عام والفقراء بوجه خاص وذلك بالتعاون الوثيق مع السلطات العمومية والفاعلين العموميين.
ويشارك في الورشة ممثلون عن الحكومة خاصة مهنيو الصحة وممثلو النقابات الصحية والإتحادات المهنية والمنتديات الناشطة في قطاع الصحة.
وجرى لحفل بحضور ممثلين عن الشركاء في التنمية.
آخر تحديث : 01/11/2010 16:00:00