نواكشوط,  27/10/2010
أكد الدكتور النعمة ولد أحمد زيدان أن تنظيم الحوار الوطني حول الإرهاب والتطرف في ظرف كهذا "عمل في محله يذكر للقائمين عليه فيشكر"، مشيرا إلى أن "الإرهاب والتطرف بعد أن أملته ظروف خارجية، يجب أن نبحث وبجد في بيتنا الداخلي عن سبب إغراء بعض شبابنا بهذا الوافد الخطير".
وأضاف خلال محاضرة بعنوان: "القانون الجنائي" ألقاها يوم الأربعاء في قصر المؤتمرات بنواكشوط في إطار تواصل فعاليات هذا الحوار أن ظاهرة الجريمة والجريمة المنظمة بصفة خاصة، لابد أن تكون موضوع إهتمام خاص وذلك بإنشاء مركز للبحث يعنى بالظاهرة الإجرامية وأن تكون أبحاثه مستمرة وعلمية ورصينة وتدق في الوقت المناسب ناقوس الخطر متى ما دعت الحاجة إلى ذلك.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة الخطيرة تفترض العودة إلى الذات بإقامة الدين وتصحيح العقيدة على منهج أهل السنة والجماعة ومراجعة نظامنا التربوي بما يكفل تربية أجيال منسجمة مع حقائقنا الوطنية وشريعتنا الغراء.
وعرف المحاضر القانون الجنائي "بأنه مجموعة القواعد القانونية التي تحدد الجرائم وتقرر لها عقوبات، والقانون الجنائي بهذا المعنى يستوعب كل الأحكام الجزائية سواء تم التنصيص عليها في مدونة ما يعرف بالقانون الجنائي، أم خصص لها نص خاص (قانون المخدرات، قانون الإرهاب، قانون مكافحة غسيل الأموال) أم وجدت في شكل أحكام جزائية في فرع من فروع القانون الأخرى (قانون الصحافة، القانون التجاري، القانون العقاري...).
وأوضح الدكتور النعمة ولد أحمد زيدان، أنه في مجال أسلمة القانون الجنائي وضعت اللجنة جملة من الموارد منها المادة الأولى في ثوبها الجديد، حيث قسمت الجرائم إلى جرائم تعزير وجرائم حدود وجرائم قصاص أودية من جهة، وإلى جنايات وجنح ومخالفات من جهة أخرى، مشيرا إلى أن التقسيمين الواردين في المادة المذكورة مرجعيتهما مختلفة وأن الجمع بينهما ممكن.
آخر تحديث : 27/10/2010 14:46:57

الشعب

آخر عدد : 11593

العملات

15/11/2018 10:39
الشراءالبيع
الدولار36.3736.73
اليورو41.0041.41

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي