أنشطة الحكومة

اللجنة الوزارية المكلفة بتحضير مهرجان المدن القديمة تجتمع اليوم

نواكشوط,  19/10/2010
اجتمعت اليوم الثلاثاء بوزارة الداخلية واللامركزية في انواكشوط، االلجنة الوزارية المكلفة بتحضيرةالمهرجان السنوي للمدن القديمة.
وسينظم هذا المهرجان، الذي جاء بقرار من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، سنويا وبصفة دورية بين المدن الأربعة(شنقيط،وادان،ولاته، وتيشيت) على أن يوافق انعقاده العشرية الثانية من شهر ربيع النبوي.
وتضم هذه اللجنة في عضويتها وزراء الداخلية واللامركزية،المالية،الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي،التجارة والصناعة التقليدية والسياحة والاتصال والعلاقات مع البرلمان
ودرست اللجنة خلال اجتماعها اليوم منهجية التحضير للمهرجان والسبل الكفيلة بنجاحه وتحقيق الأهداف التي تقرر تنظيمه من أجلها.
وقررت اللجنة تشكيل لجنة فنية برئاسة المدير العام لإدارة هيئة المدن القديمة، يعهد إليها بدراسة الإطارين القانوني والتنظيمي للمهرجان وتنفيذ مخطط عمراني لتأهيل المدن المعنية، يحفظ خصوصيتها العمرانية.
وأعلنت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة،التى ترأس اللجنة الوزارية، في تصريح
للوكالة الموريتانية للأنباء أن الهدف من اجتماع اليوم هو وضع تصور متكامل لتنظيم المهرجان بشكل جيد يضمن تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجله.
وقالت إن رئيس الجمهورية اتخذ جملة من الإجراءات الضرورية لمحافظة هذه المدن على مكانتها العالمية بعد أن كانت مهددة بالشطب عليها من لائحة التراث العالمي الإنساني.
وذكرت من بين تلك الإجراءات إنشاء صندوق لتأهيل وإعمار المدن وتنظيم مهرجان سنوي لإبرازجميع جوانب التراث المادي واللامادي لتلك المدن.
وأضافت وزيرةالثقافة أن المهرجان الذي سيخصص ريعه لإعمار تلك المدن، سيتضمن إقامة معارض وإنشاء متاحف محلية خاصة بكل منها، وسيتم ذلك بإشراك المنتخبين المحليين والسكان، مما سيضمن انتشال المدن التى عانت منذ عدة عقود من الإهمال.
وقالت إن هذا المهرجان سينظم سنويا في الفترة ما بين 12و19 من شهر ربيع النبوي، على أن يتم في البداية ترتيب المدن المستضيفة عن طريق القرعة خلال الدنورات الأربع الأولى.
وينتظر أن تشكل هذه التظاهرة السنوية فرصة لإبراز جميع جوانب التراث المادي واللا مادي لهذه المدن والأدوار الثقافية والتجارية والعلمية التى لعبتها منذ نشأت قبل قرون عديدة، كما ستشجع النشاطات الثقافية والرياضية والاجتماعية والاقتصادية، ومن ثم تحسين ظروف حياة سكان المدن القديمة.
وينتظر المخططون للمهرجان أن يكون فرصة لجلب المزيد من اهتمام المنظمات الدولية المختصة كاليونسكو والآلسكو والاسيسكو، والمهتمين بالمحافظة على التراث العالمي، كما ينتظر أن يصبح مع الزمن مناسبة تجمع الباحثين والمؤرخين والفنانين وكل من له علاقة أو اهتمام بالتاريخ والثقافة والتراث.

آخر تحديث : 19/10/2010 17:00:00