نواكشوط,  03/10/2010
افتتحت صباح اليوم الاحد على عموم التراب الوطني السنة الدراسية 2010ـ 2011 على عموم التراب الوطني.
وعلى مستوى انواكشوط تفقد السيد احمد ولد باهيه، وزير التعليم الثانوي والعالي عددا من المؤسسات التربوية حيث زار الإعدادية رقم 5 بالحي الساكن بمقاطعة دار النعيم ورافقه في هذه المحطة من زيارته وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا.
وانتقل وزير التعليم الثانوي والعالي بعد ذلك إلي إعداديات حي السعادة (ملح) بتوجنين) وعرفات وثانوية البنين 2 واعدادية تفرغ زينة والمدرسة العليا للتعليم.
وخلال مختلف هذه المحطات تمكن الوزير من الاطلاع ميدانيا على بداية السنة الدراسية في هذه المؤسسات ومستوى اقبال الاساتذة والتلاميذ والطلاب.
وحث الوزير الأساتذة على الجد والمثابرة والتحضير الجيد للدروس لكي تكون هذه السنة سنة متميزة ومليئة بالعطاء العلمي انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى الرفع من مستوى التعليم ونوعيته.
وذكر الوزير الأساتذة بمسؤولياتهم اتجاه الوطن والمواطن باعتبارهم القائمين على تربية أجيالنا الصاعدة ومدهم بالعلوم النافعة.
كما حث الوزير التلاميذ على الإستفادة من المكتبات المدرسية والإقبال على القراءة والمطالعة والإستفادة من مختلف الكتب العلمية وغيرها، وطالبهم بالاهتمام بالرياضة البدنية التي لا غنى عنها للتلاميذ عموما، مؤكدا أنها ستكون إجبارية على عموم التلاميذ مستقبلا وتعهد بتجهيز مؤسسات التعليم الثانوي بالمخابر والمكتبات المدرسية والأدوات المعلوماتية حسب الإمكان.
وفي المدرسة العليا للتعليم عقد الوزير اجتماعا بالطاقم الأكاديمي للمؤسسة بحضور مديرها ورؤساء القطاعات والمصالح والأساتذة، تمنى في بدايته سنة سعيدة ومتميزة بالتحسين من نوعية التعليم العالي ومن أوضاعه.
وقال إن أساتذة التعليم العالي عليهم مسؤوليات جسيمة لكونهم قادة الرأي في البلد ولمكانتهم العلمية، وطالبهم بإعطاء قيمة للبحث العلمي وتعميقه وتخصيص الوقت الكافي له والبحث عن إطار مناسب يواصل فيه الاستاذ أبحاثه في مختلف المجالات الحية وذات النفع العام على الوطن والمواطن، مذكرا في هذا الصدد بأن الاستاذ يستمد قيمته من خلال عطائه العلمي وتميزه بالبحوث المتعددة الاختصاصات.
وأكد الوزير أن الاستاذ هو المحور الأساسي في العملية التربوية التي تسعى الوزارة إلى تطويرها والرفع من قيمتها.
وأشار الوزير الى العناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد عبد العزيز للتعليم العالي والقائمين عليه من خلال الزيادة في علاوات أساتذة التعليم العالي ومنحهم القطع الأرضية الصالحة للسكن.
أما الأساتذة فقد انصبت مداخلاتهم حول تثمين هذه الزيارة والانجازات الملاحظة على مستوى مؤسسات التعليم العالي، مطالبين بمزيد من التحسينات المادية والمعنوية للاستاذ والتحفيز على البحث العلمي.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، قال السيد باجاجي مدير التعليم الثانوي أن هذه السنة الدراسية تميزت بالتهيئة لها في الوقت المناسب، حيث ارسلت كافة المستلزمات المدرسية إلى المؤسسات داخل الوطن، فضلا عن خمسة آلاف طاولة لتجهيز تلك المؤسسات وذلك في إطار التعليمات الصادرة عن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بهذا الشأن، مشيرا إلى أن الوزارة نظمت عدة ملتقيات لأساتذة التعليم الثانوي تتعلق بالمناهج الدراسية والمستجدات الدراسية في التعليم الثانوي.
ونبه إلى أن عدد مؤسسات التعليم الثانوي بلغ 193 مؤسسة يرتادها 94546 تلميذا يقوم على تدريسهم 4000 آلاف استاذ، مضيفا أن الوزارة تعطي أولوية لتنمية مواهب التلاميذ العلمية بانشائها ثانوية للمتميزين في نواكشوط وعزمها على إنشاء أخرى في نواكشوط أيضا هذه السنة.
وكان الوزير مرفوقا في هذه الجولة بالامين العام للوزارة ومساعد الوالي المكلف بالشؤون الاجتماعية والمستشارين والمديرين المركزيين بالوزارة وحكام المقاطعات المزورة.
آخر تحديث : 03/10/2010 18:04:48

الشعب

آخر عدد : 11593

العملات

19/11/2018 13:48
الشراءالبيع
الدولار36.3736.73
اليورو41.1041.51

افتتاحيات

بمناسبة القمة ال31 للاتحاد الافريقي كتبت الوكالة الموريتانية للإنباء تحت عنوان: قمة التتويج وتعزيز الشراكة
" مرة أخرى يثبت فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من خلال احتضان نواكشوط هذه الأيام للقمة

معرض الصور

1
انطلاق اجتماعات الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي