أنشطة الحكومة

مفوض حقوق الإنسان يعود إلى العاصمة بعد مشاركته في الدورة 15 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

نواكشوط,  19/09/2010
عاد السيد محمد عبد الله ولد خطره مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني صباح اليوم الاحد إلى نواكشوط قادما من جنيف حيث شارك فى اجتماعات الدورة الخامسة عشرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأكد المفوض في خطاب أمام الدورة"ان موريتانيا اخذت على عاتقها منذ تولي رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مقاليد الحكم السير على طريق التغيير البناء والنهوض بحقوق الانسان".
واضاف ان الحكومة اتخذت عددا من الخطوات الهامة باتجاه النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها "عبر اعتماد مشروع طموح لبناء المجتمع يقوم على دولة القانون وتعزيز الديمقراطية ونشر العدالة واحترام الحريات وتطوير الخدمات الاجتماعية الأساسية".
وأوضح أن تحسين الظروف المعيشية للسكان الأكثر احتياجا ومحاربة الفقر اصبح في طليعة أولويات الحكومة على المستوى الوطني مما قاد في نفس الوقت إلى القيام بإصلاح شامل للادارة العمومية وإعلان الحرب على الفساد.
واشار إلى اتخاذ جملة من الاجراءات للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها،منها ما يتعلق بتسوية الإرث الإنساني عبر تنظيم عودة 19086 مواطنا إلى أرض الوطن بعد أن كانوا لاجئين في السينغال لمدة طويلة من الزمن ودفع تعويضات إلى أسر ضحايا الأحداث في صفوف القوات المسلحة وقوات الأمن".
وذكر فى هذا السياق ببدء تنفيذ برنامج القضاء على آثار الرق "حيث رصدت الحكومة لذلك تمويلات معتبرة من أجل إنجاز البنى الأساسية والمشاريع الإجتماعية والأنشطة المدرة للدخل وبرامج التمدرس في المناطق المستهدفة".
واكد تمسك موريتانيا بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان مبرزا فى هذا السياق انه فى اطار تعاونها من أجل تنفيذ الإجراءات الخاصة للمجلس، "استقبلت موريتانيا في السنوات الماضية عددا من البعثات من بينها المقرر الخاص المكلف بالعنصرية والتمييز العنصري ومعاداة الأجانب و ما ينجر عنها من عدم التسامح، وكذلك فريق العمل حول الحبس التعسفي و المقررة المكلفة بأشكال الاسترقاق الحديثة".
وقال إن بلادنا أكملت الاستعدادات لمثولها أمام فريق العمل التابع لمجلس حقوق الإنسان تمهيدا لآلية العرض الشامل المقرر يوم 10 نوفمبر 2010.
وخلص مفوض حقوق الانسان إلى القول ان"هذا التقدم فى حقوق الإنسان الذي تحقق يمثل برهانا ساطعا على عزم السلطات العمومية على الإسهام الجاد في الجهود الدولية المؤيدة للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها".
وقد اجرى المفوض على هامش اجتماعات الدورة الخامسة عشرة لمجلس حقوق الإنسان عدة لقاءات شملت على الخصوص السيدة نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان.
وكان المفوض مرفوقا خلال هذه الزيارة بمدير حقوق الإنسان بالمفوضية.
آخر تحديث : 19/09/2010 18:00:00