أنشطة الحكومة

وزارة الشؤون الإسلامية تنظم حفل عشاء للسجناء المفرج عنهم

انواكشوط,  13/09/2010
نواكشوط ، 14/09/2010 - نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي مساء أمس الاثنين بفندق الخاطر في نواكشوط حفل عشاء بمناسبة العفو الرئاسي الذي أصدره رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في الثامن سبتمبر الجاري عن مجموعة من السجناء المتهمين في ملف الإرهاب.
وأوضح السيد أحمد ولد النيني وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي لدى افتتاحه لهذا الحفل، أنه عبارة عن لقاء ودي بين العلماء المشاركين في الحوار الذي نظم مؤخرا في السجن مع المتهمين في ملف الإرهاب، وبين المفرج عنهم.
وأعرب الوزير عن أمله في أن يكون هذا اللقاء مثمرا.
وبدوره عبر السيد عبد الله ولد محمد سيديا، أحد المفرج عنهم، عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية "على إطلاق سراح هذه المجموعة وعلى كافة القرارات الصائبة التي اتخذها وخصوصا قطع العلاقات مع إسرائيل وافتتاح إذاعة للقرآن الكريم وطباعة المصحف وبناء الجامع الكبير، إضافة إلى الحرية التي منحها للدعاة إلى الله".
وأكد أن هذه المجموعة مستعدة للمشاركة في "أي دعوة للخير تخدم البلد" مطالبا بإصدار عفو عن بقية السجناء الذين نبذو ا العنف، ودمج هذه المجموعة في الحياة العادية من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لها.
وأوضح السيد عبد الله ولد محمد سيديا أن "المجموعة لديها قناعة راسخة بالابتعاد عن التطرف والغلو والتكفير وكل الأفكار التي لا تمت إلى الإسلام بصلة".
وتناول الكلام خلال الحفل الإمام أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن فشكر "رئيس الجمهورية رئيس العمل الإسلامي على هذه المبادرة"، معربا عن أمله في أن تكون هذه المجموعة "رسلا إلى كافة الشباب لدرء المفاسد وجلب المصالح لهذا البلد".
من جهته أكد الشيخ محمد الحسن ولد الددو أنه يأمل أن "يكون هذا العفو بداية لإصدار عفو عن كافة المجموعة التي نبذت العنف"، مطالبا بتعميق مبدإ الحوار الذي قال إن هذا العفو "يعتبر ثمرة من ثمراته".
و تمت خلال الحفل قراءة رسالة لأمهات السجناء، أعربن فيها عن شكرهن وامتنانهن لرئيس الجمهورية على اتخاذه قرار العفو عن هذه المجموعة.
وشارك في الحفل بالإضافة إلى عدد من الأئمة والشخصيات الثقافية والفكرية، ثلاثة وعشرون من المجموعة المفرج عنها.

آخر تحديث : 13/09/2010 18:17:09