صحة

موريتانيا تخلد اليوم الإفريقي الثامن للطب التقليدي

نواكشوط,  31/08/2010
احتضنت المدرسة العليا للتعليم في نواكشوط اليوم الثلاثاء انطلاقة الفعاليات المخلدة لليوم الإفريقي الثامن للطب التقليدي تحت شعار "عشرية الطب التقليدي الإنجازات التي تحققت حتى الآن".
و يهدف تخليد هذا اليوم المنظم من طرف رابطة الأطباء التقليديين الموريتانيين إلى إظهار دور الطب التقليدي في معالجة العديد من الأمراض البسيطة والمستعصية والإنجازات التي تحققت خلال العشرية الأخيرة.
وأوضح الدكتور محمد عبد الله ولد أحبيب، مستشار وزير الصحة الأمين العام لوزارة الصحة وكالة خلال ترأسه حفل افتتاح هذه التظاهرة أن تخليد اليوم الإفريقي للطب التقليدي يتزامن مع العشرية الأولى للطب التقليدي التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية والإتحاد الإفريقي منذ سنة 2000 لترقية الطب التقليدي الإفريقي ودمجه في المنظومات الصحية.
وقال "إن تنظيم هذه التظاهرة يعبر عن مدى اهتمام الحكومة بصفة عامة وقطاع الصحة بصفة خاصة بالطب التقليدي ونباتاتنا الطبية مبرزا أن حضور شركاء القطاع لهذه التظاهرة،يؤكد مدى الاهتمام بإعطاء الطب التقليدي مكانته الحقيقية داخل منظومتنا الصحية".
وأوضح الأمين العام وكالة أنه بغض النظر عن التطور الحاصل في تقريب مراكز الطب من المواطنين بنسبة كبيرة، فإن 85% من ساكنة إفريقيا ما يزالون يلجأون إلى الأطباء التقليديين لعلاجاتهم الأولية حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
وقال إن المنظمات الدولية، ومنظمة الصحة العالمية بالخصوص ما فتئت تطور الدراسات والبحوث لإبراز أهمية الطب التقليدي وتكوين مناخ مناسب للبحث العلمي في هذا المجال.
وأوضح الدكتور جان بيير بابتيست، ممثل منظمة الصحة العالمية في نواكشوط أن تخليد اليوم الإفريقي للطب التقليدي يتزامن مع الذكرى العاشرة لتبنى استيراتيجية إفريقية لترقية الطب التقليدي.
و أبرز أن الطب التقليدي يظل مصدرا للعلاج لدى الأفارقة ويلعب دورا مهما في تقديم العلاجات لذلك"علينا ترقية البحث والتعاون بين ممارسي الطب الحديث والطب التقليدي بالاعتماد على المقاربات العلمية والتجربة".
وبدوره أشار السيد محمد المامى ولد آجه رئيس رابطة الأطباء التقليديين الموريتانيين إلى أن نتائج العشرية الماضية لم تكن على مستوى الطموح سواء تعلق الأمر بالدمج في القطاع الصحي أو القوانين المنظمة لتعاطي المهنة أو تلك المتعلقة بحماية الملكية الفكرية .
و استعرض الإنجازات التي حققتها رابطة الأطباء التقليديين حيث مكنت أعضاءها من تنظيم ومراجعة ما بحوزة عائلاتهم من التجارب والمعارف التقليدية مبرزا الاهتمام المتزايد بجدوى التراث الطبي الضخم في البلدان الإفريقية والعودة إلى البيئة والبدائل العلاجية الطبيعية التي تجتاح العالم.
و بين أن رابطته أنجزت ميثاق شرف تلزم من خلاله أعضاءها بالعديد من الضوابط والأخلاقيات وذلك لمواجهة ولوج العديد من أدعياء الطب والمتسلقين العشوائيين للميدان وفوضوية تجارة الأدوية العشبية.
و بعدها قام الأمين العام لوزارة الصحة رفقة الضيوف بزيارة للمعرض الذي أقامه الأطباء التقليديون لإبراز مساهمات الطب التقليدي في علاج الأمراض المختلفة.
وجرت انطلاقة الأنشطة بحضور الأمين العام لوزارة التعليم الثانوي والعالي والأمين العام لرابطة الأطباء التقليديين .
آخر تحديث : 31/08/2010 12:48:00