صحة

تخرج دفعة جديدة من المدرسة الوطنية للصحة العمومية

انواكشوط,  18/07/2010
اشرف وزير الصحة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانا اليوم الأحد في المدرسة الوطنية للصحة العمومية على حفل تخرج دفعة جديدة من هذه المدرسة تحمل اسم المرحوم الطبيب العقيد محمد ولد احمد عيشه.
ويبلغ عدد أفراد هذه الدفعة 231 خريجا من بينهم 65 ممرض دولة و11 تقني مختبرات و 137 ممرضا اجتماعيا.
وأوضح وزير الصحة في كلمة بالمناسبة، ان قطاع المصادر البشرية حظي بعناية خاصة بهدف الرفع من نوعيته وعدده ومواكبة كافة المستجدات الرامية إلى تحسين أدائه والبحث عن حلول لكافة المشاكل التي تعترضه.
واستعرض بعض الإجراءات التي تم اتخاذها، ومن بينها إنشاء مدرسة للصحة العمومية في مدينة كيفه،المصادقة على النظام الخاص لعمال الصحة، إنشاء مرصد وطني للمصادر البشرية للصحة في موريتانيا إضافة إلى الإعداد والمصادقة على المخطط الاستراتيجي لتنمية المصادر البشرية في أفق 2015.
وأكد وزير الصحة حرص قطاعه على المضي قدما في اتخاذ المزيد من الإجراءات التي تخدم المصادر البشرية لكونها حجر الزاوية للنظام الصحي لكل البلد.
وأشاد بالعمل الجاد والمسؤولية اللذين تحلا بهما طاقم تأطير المدرسة الوطنية للصحة العمومية من اجل إكمال تكوين 213 وحدة من كافة التخصصات شبه الطبية في جو تطبعه الجدية وتجسيد إرادة الرفع من تعداد المصادر البشرية للقطاع.
ودعا وزير الصحة الخريجين إلى احترام آداب وأخلاقيات مهنة التمريض التي اختاروها يكل حرية والتي تلزم أصحابها"باحترام حقوق الإنسان -خاصة الحق في الحياة والكرامة وبالمعاملة الإنسانية وكذا الحقوق الثقافية- التي تعتبر جزء لا يتجزأ من التمريض .
وقال وزير الصحة ان ما يناهز المائة ما بين ممرضين وفنيين وقابلات هجروا المراكز الصحية والمسؤولية الموكلة إليهم معرضين صحة المواطنين للضياع، مشددا على انه من الآن فصاعدا ستتخذ إجراءات صارمة ضد المتخلفين قد تصل إلى فصلهم من الوظيفة العمومية.
وأكدت الدكتورة آميناتا انداي مديرة المدرسة الوطنية للصحة العمومية ان اختيار اسم المرحوم العقيد الأستاذ محمد ولد احمد عيشة لهذه الدفعة يأتي باعتباره معلمة من معالم الطب في موريتانيا، ورمزا من رموز التضحية نذر حياته لخدمة الطب في البلاد.
واستعرضت مسيرة حياته الدراسية والعملية المتميزة والحافلة بالانجازات المتعددة سواء داخل الوطن وخارجه، مبرزة ان كل من يعرفه يحتفظ بذكريات عن رجل كرس حياته لخدمة وطنه.
وأشارت إلى ان المدرسة رغم المشكلات العديدة التي تعترضها فإنها تواصل العمل من اجل تحقيق أهدافها مستعرضة بعض المطالب التي ان تحققت ستساهم في انجاز برامج مدرسة الصحة، المختلفة والتي من بينها ضيق المكان ونقص التجهيزات المناسبة للتقنيات الجديدة.
وأشادت مديرة المدرسة بمسؤولية وجدية طاقم الأساتذة المكلف بالدروس النظرية والتطبيقية وبتأطير الطلبة في مختلف ميادين التدريب،مثمنة دعم العديد من المؤسسات الطبية والاجتماعية لهذا الحفل.
وحثت الخريجين على العمل بإخلاص في المهنة التي اختاروها بحرية مبرزة ان مهنة التمريض تتطلب الكثير من التضحيات والأخلاق المهنية العالية.
وقد تم في نهاية الحفل- الذي جرى بحضور الأمين العام لوزارة الصحية والمديرين المركزيين بالوزارة-توزيع جوائز على عدد من الخريجين الأوائل في هذه الدفعة.

آخر تحديث : 18/07/2010 17:20:00