أنشطة رئاسية

رئيس الجمهورية يعود الى نواكشوط

نواكشوط,  04/04/2010
وصل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز نواكشوط بعد ظهر اليوم الاحد قادما من داكار بعد أن حضر، تلبية لدعوة من أخيه وصديقه الرئيس الأستاذ عبد الله واد، الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال جمهورية السينغال الشقيقة.
واستقبل رئيس الجمهورية في المطار من طرف الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف والمديرة المساعدة لديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وسعادة السيد محمدو الشيخ كان سفير جمهورية السينغال لدى موريتانيا.
وبعد الاستماع الى النشيد الوطني، واستعراض تشكيلات عسكرية أدت له تحية الشرف، صافح رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة التي حضرت لاستقباله.
وحضر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مع أخيه الأستاذ عبد الله واد رئيس جمهورية السنغال الشقيقة ظهر اليوم الاحد بساحة "اوبليكس" الواقعة على شارع الجنرال ديغول بداكار، الحفل الذي أقيم احتفاء بالذكرى الخمسين لعيد استقلال السنغال.
وتضمن الحفل، الذي حضره عدد من رؤساء الدول والحكومات ووفود افريقية ودولية، عرضا عسكريا شاركت فيه بلادنا بوحدة من الطلبة الضباط بالمدرسة العسكرية من مختلف الأسلحة، إلى جانب وحدات من القوات المسلحة السنغالية ومن دول افريقية وفرنسا.
وكان رئيس الجمهورية قد حضر الليلة البارحة فى العاصمة السنغالية دكار مأدبة عشاء فاخر أقامهاالرئيس السنغالي الاستاذ عبد الله واد على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين فى الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال جمهورية السنغال الشقيقة.
كما حضر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء أمس السبت بالعاصمة السينغالية داكار حفل تدشين النصب التذكاري للنهضة الافريقية.
وقام رئيس الجمهورية إلى جانب الرئيس السينغالي ونظرائهما الافارقة ورؤساء الوفود، في بداية حفل التدشين، بمعاينة النصب التذكاري، الذي يمثل رجلا يحمل طفلا على ذراعه الايسر وتقف بجانبه سيدة.
وتميز حفل التدشين بكلمة للرئيس السينغالي الاستاذ عبد الله واد، رحب فيها بالضيوف على مشاركتهم الشعب السينغالي أفراحه، مشيرا إلى أن هذا النصب يعبر عن الحرية والكرامة الافريقية.
وتابع الحضور عرضا مسرحيا تناول ما عاناه الافارقة من اضطهاد خاصة في الفترة الاستعمارية.
ويبلغ طول النصب التذكاري المدشن اليوم، 52 مترا وقد صنع من البرونز وتم وضع حجره الاساس سنة 2002 ليبدأ العمل في إنجازه سنة 2008، بكلفة حوالي 15 مليون اورو.
ويندرج تدشين هذه المعلمة الثقافية، الذى حضره عدد من رؤساء الدول والحكومات في إطار تخليد الذكرى ال 50 لاستقلال جمهورية السينغال الشقيقة، وهي الذكرى التي تصادف يوم غد الأحد ال 4 من ابريل.
وكان رئيس الجمهورية قد قام بعد ظهر أمس السبت بزيارة لمقري سفارتنا وقنصليتنا العامة بداكار.
وزار رئيس الجمهورية مختلف المكاتب في المبنيين كما اطلع على الاصلاحات التي جرت فيهما مؤخرا، وقدم له القائمون على السفارة والقنصلية الشروح المتعلقة بذلك.
ورافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة وفد ضم على الخصوص السادة:
أحمد ولد باهيه وزير التعليم الثانوي والعالي
وسيسي منت الشيخ ولد بيده وزيرة الثقافة والشباب والرياضة
شياخ ولد أعل مدير ديوان رئيس الجمهورية
والعقيد اديا آداما عمار قائد الاركان الخاصة لرئيس الجمهورية.
آخر تحديث : 04/04/2010 12:00:00