سياسة

انطلاق اول مسح وطني شامل للمساجد والمحاظر

انواكشوط,  14/10/2009
انطلق اليوم الاربعاء من دار الشباب القديمة في انواكشوط اول مسح وطني شامل للمساجد والمحاظر الذى ينتظر ان يشمل فى مرحلته اولى ولايات ادرار، انواذيبو ، انشيري، تيرس زمور، تكانت، الحوض الغربي، انواكشوط.
ويشارك في هذا المسح المنظم من طرف وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي والذي سيدوم ما بين عشرة ايام الى خمسة عشر يوما 42 عدادا و21 مشرفا و8 منسقين و30 سيارة مزودة بلوازم ومعدات لوجستية حسب مصدر مسؤول بالوزارة.
وفي هذا الاطار اوضح السيد أحمد ولد النيني، وزيرالشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي في كلمة بالمناسبة ان هذاالمسح يراد منه ان يكون شاملا ودقيقا ليوفر للوزارة قاعدة معلومات حقيقية تستطيع من خلالها رسم مرجعية احصائية علمية.
واوضح ان هذه الاحصائية العلمية ينبغى ان تكون مرتكزا لكل سياسات القطاع المستقبلية بصورة تضمن ضبط وتصنيف المساجد والمحاظر والوقوف على مستوى ادائها ومعرفة ما تحتاجه من رعاية وتنظيم ودعم وتكوين للقائمين عليها والحصول على المعلومات التي تحتاجها الدراسات المقدمة للمولين وشركائنا في التنمية.
واكد ان كل خطة تنموية يراد لها النجاح لابد ان تنطلق من قاعدة بيانات احصائية
دقيقة الشيئ الذى تلعب فيه المسوح الاحصائية دورا اساسيا لاغنى عنه،مشيرا الى ان القطاع عمل على اجراء هذا المسح انطلاقا من الاهمية التى توليها الدولة للمساجد والمحاظر .
وابرزفى هذا الاطاران المسجد والمحظرة هما" رمز هويتنا وجوهر حضارتنا حيث انتجنا من خلالها المعرفة وبواسطتها حملنا دعوة الاسلام في اعتدالها ووسطيتها ورحمتها وانسانيتهاالى اصقاع المعمورة" منبها الى ضرورةالمحافظة على هذه الخصوصية الاسلامية الثقافية التي ميزت الموريتانيين عبر التاريخ بالوفاء والاخلاص لمؤسسات الثقافية التي احتضنت هذا الموروث الحضاري القديم.
واهاب بكل القائمين على العملية باخلاص النية لله عز وجل واستشعاراهمية ما يقومون به من خدمة لدينهم ووطنهم متسابقين في ذلك ومتبارين في مضمارالجدية والنزاهة سعيا الى وضع قاعدة بيانات حقيقية تمكن من النهوض بالقطاع الذي يعتبر كل مسجد ومحظرة عموده الفقري.
وجرت الانطلاقة بحضور وزيري الداخلية واللا مركزية والشؤون الاقتصادية والتنمية بالاضافة الى الامين العام للوزارة والسلطات الادارية لولاية انواكشوط.
آخر تحديث : 14/10/2009 16:00:00