أنشطة الحكومة

بلادنا تخلد السنة الدولية للتنوع البيولوجي

نواكشوط,  28/06/2010
خلدت بلادنا الليلة البارحة، على غرارالمنظومة الدولية، السنة الدولية للتنوع الحيوي التى تم الاحتفال بها تحت شعار"التنوع الحيوي..أماننا فى عالم يتغير".
وتميز الاحتفال بهذه السنة بتنظيم حفل بساحة 5 مارس قبالة المجموعة الحضرية بنواكشوط ترأسه السيد باحسينو حمادي، الوزير المنتدب لدي الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة بحضور عدد من الوزراء وشخصيات علمية وطنية ودولية وعدد كبير من المهتمين بقضايا البيئة.
وبهذه المناسبة القي الوزيرالمنتدب لدي الوزيرالاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة كلمة أبرز فيهاأ همية هذاالحدث، مذكرا بأن قمة الارض بريو دي جانيرو سنة 1992 اعترفت باتفاقية الامم المتحدة حول التنوع البيولوجي كاولي اتفاقية دولية تتعلق بالتنوع البيولوجي صادقت عليها الى يومنا هذا 190 دولة.
وقال ان منظمة الامم المتحدة أعلنت 2010 سنة دولية للتنوع الحيوي للفت انتباه الجمهور حول وضعية وواقع التنوع البيولوجي عبرالعالم، مشيراالى أن"المحافظة على التنوع الحيوي تعني المحافظة على الصحة والطاقة و بالتالى الحياة".
وأوضح أن تدشين قرية التنوع البيولوجي،التى تحولت الى فضاء للتنوع البيولوجي والثقافي لتلتحق بحركية المحافظة تعتبرعملا من شأنه أن يطور من فكرة الابداع والابتكار لفائدة المحافظة على التنوع الحيوي والبيئة بشكل عام،مثمنا جهود كل الذين ساهموا فى تنفيذ هذا الانجاز وخاصة المنسقية المركزية للبرنامج الجهوي لحماية المناطق الشاطئية والبحرية فى افريقيا الغربية ومنظمة نادي أصدقاء الطبيعة والمحافظة على البيئة ودارالسنمائيين الموريتانيين.
وكانت المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة السيدة جلييا مارتن لفيفر،ألقت كلمة أعربت فيها عن ارتياحها للدور الذي لعبه أحد الموريتانيين فى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ونادي أصدقاء الطبيعة وحماية البيئة من أجل تنفيذ فكرة"قرية التنوع البيولوجي، مثمنة جهود نادي أصدقاء الطبيعة والمحافظة على البيئة باعتبارها ضمن الفاعلين الاوائل للمجتمع المدني الموريتاني الذين استثمروا فى حماية البيئة.
وثمنت مشاركة موريتانيا فى المجهود المبذول على مستوي كوكبنا من أجل تنفيذ أهداف الالفية للتنمية عبر البحث عن حلول مبتكرة من أجل تسيير افضل للبيئة، مذكرة بالدورالذي ظلت الطبيعة تلعبه منذ ملايين السنين فى حياة البشرية خاصة فى توفير المعاش والماء والمسكن والادوية والثقافة وهي أمور كانت كلها ماخوذة من الطبيعة والبيئة بشكل فوري ،حيث كانت الطبيعة قلبا نابضا وبنية أساسية وأسسا عميقة لكل الحياة وستظل مصدرا رئيسيا لكل ما تحتاحه الانسانية وتتوق اليه من أجل الحياة ، كما أنها توفر البني الاساسية لمؤسساتنا واقتصادياتنا وثقافاتنا.
ونبهت المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الى أن موريتانيا تزخر بمآوي هامة فى مجال الثروة الايكولوجية والتى تعتبر قليلة التضرر بالنشاطات الانسانية كالحظيرة الوطنية لحوض آرغين، التى تعتبر موقعا للتراث العالمي والتى تم منحها رمزيا من طرف الحكومةالموريتانية كمنحة للارض فى 14 مارس 2001 اضافةالي الحظيرة الوطنية لجاولينغ التى تستقطب الملايين من الانواع التى تعيش فى فضاء منتج يتوزع بشكل متوازن بين المناطق البحرية والبرية وتستقبل محميتها فى الرأس الابيض عينات نادرة مهددة بالانقراض عبر العالم كعجول البحر . وتوالت بعد ذلك مداخلات العديد من الشخصيات، حيث رحب رئيس المجموعة الحضرية لنواكشوط السيد أحمد ولد حمزة بتنظيم هذه المناسبة على مستوي ساحة خمس مارس ، متمنيا النجاح والتوفيق لكل المشاركين فيها، فيما ثمن المنسق الوطني للبرنامج الاقليمي للمحافظة على المناطق الشاطئية والبحرية الدكتور احمد ولد السنهوري،كلمة هنأ فيها المشرفين على قرية الفضاء البيولوجي والثقافي التى أعدت تخليدا للسنة الدولية للتنوع البيولوجي، مبرزا أن هذه القرية تبقي انجازاحيا لهذه السنة الدولية ، حيث تظل حماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي ورشات تحتاج الى فنيين مقتنعين بخدماتهم .
و ثمنت السيدة جميلة بنت الطايع، رئيسة منظمة نادي أصدقاء الطبيعة وحماية البيئة على لسان المتحدث باسمهاالسيد مولاي ولد العربي مبادرة انشاء قرية الفضاء البيولوجي والثقافي، متمنية تعميم هذه الفكرة لتصل الى كل بيت ومنزل
وأشفع الحفل بأمسية ثقافية وأدبية أنعشتها فرق موسيقية موريتانية، عالجت اشكالية المحافظة على التنوع البيولوجي وأهمية الحفاظ على التراث الوطني البيئي.
آخر تحديث : 28/06/2010 08:42:21